قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
قُتل المؤلف فينيامين فليشمان في بداية الحرب العالمية الثانية قبل أن يكمل أوبراه كمان روتشيلد، لكن أستاذه دميتري شوستاكوفيتش أنقذ مسوداته من لينينغراد المحاصرة وأكمل العمل. وبذلك بقيت الأوبرا شاهداً على موهبة قطعتها الحرب مبكراً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إستونيا في الحرب العالمية الثانية كانت ساحة لصراع القوى الكبرى بعد أن وضعتها الاتفاقات السرية بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي ضمن نطاق النفوذ السوفيتي. أعلنت إستونيا حيادها في بداية الحرب، لكنها تعرضت للاحتلال السوفيتي وما تبعه من اعتقالات وتهجير وإعدامات سياسية، ثم دخلتها القوات الألمانية بعد غزو الاتحاد السوفيتي وألحقت بإدارة الاحتلال النازي. انقسم الإستونيون بين من التحقوا بالقوات السوفيتية أو الألمانية أو الفنلندية، ومن حاولوا مقاومة الاحتلالين طلبا للاستقلال، كما شارك بحارة إستونيون في قوافل الأطلسي تحت الراية البريطانية. ومع عودة القوات السوفيتية إلى البلاد، ألحقت إستونيا مجددا بالاتحاد السوفيتي، وخرجت من الحرب بخسائر بشرية واجتماعية كبيرة تركت أثرا عميقا في تاريخها الحديث.
الحرب العالمية الثانية حرب دولية كبرى شاركت فيها معظم القوى العالمية ضمن محورين متنازعين، وتحولت إلى صراع شامل استخدمت فيه الدول مواردها العسكرية والاقتصادية والعلمية. امتدت ميادينها في أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطات، وشهدت احتلالات واسعة وإبادة جماعية وقصفاً استراتيجياً واستخدام السلاح النووي. أدت الحرب إلى انهيار قوى وصعود قوى جديدة، وولادة الأمم المتحدة، وبداية الحرب الباردة، وبقيت أكثر الأحداث تأثيراً في تشكيل العالم المعاصر.
قصف درسدن في الحرب العالمية الثانية هجوم جوي واسع شنته قوات الحلفاء على مدينة درسدن الألمانية، فأحدث دماراً هائلاً وخسائر بشرية كبيرة. بقي القصف من أكثر أحداث الحرب إثارة للجدل، لأن المدينة كانت ذات قيمة ثقافية كبرى ولأن حجم التدمير طرح أسئلة حول الضرورة العسكرية والأثر على المدنيين. تحول درسدن إلى رمز لذاكرة الحرب الجوية، حيث تتداخل المأساة الإنسانية بالحسابات العسكرية والدعاية السياسية.
قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية تحالف واسع ضم بريطانيا وفرنسا والصين ثم الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ودولاً أخرى في مواجهة دول المحور. توسع التحالف مع تطور الحرب، فانضمت إليه دول الكومنولث وقوات منفية ومقاومات وطنية وشعوب خاضعة للاستعمار، وتوزعت جبهاته بين أوروبا وآسيا وأفريقيا والمحيطين الأطلسي والهادئ. كان هذا التحالف متنوع المصالح والأنظمة، لكنه توحد حول هزيمة النازية والفاشية واليابان العسكرية، ثم صار أساساً لترتيبات دولية لاحقة بعد الحرب.
التعويضات الألمانية عن الحرب العالمية الثانية تشير إلى المطالبات والمدفوعات والترتيبات التي ترتبت على هزيمة ألمانيا ومسؤوليتها عن أضرار الحرب والجرائم النازية. شملت تعويضات للدول المتضررة، وضحايا الاضطهاد، والناجين من المحرقة، والعمل القسري، ونهب الممتلكات. اتخذت التعويضات صوراً مالية وصناعية وقانونية ورمزية، وارتبطت بإعادة بناء أوروبا وبالمصالحة وبذاكرة الجرائم. وتمثل هذه القضية مثالاً على صعوبة تحويل الكارثة التاريخية إلى حسابات عدالة، حيث تتداخل المسؤولية الأخلاقية والقانون الدولي والسياسة والذاكرة الجماعية.