قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان ريمون مونفوازان رساماً فرنسياً وحاصلاً على وسام جوقة الشرف، ودعته الحكومة التشيلية لتأسيس أكاديمية للرسم في سانتياغو، كما جرب العمل في التعدين وتربية المواشي. وتكشف سيرته تنقل الفنانين الأوروبيين بين الفن والمشاريع الاقتصادية في أمريكا الجنوبية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جوقة الشرف أعلى وسام رسمي فرنسي، أنشأه نابليون لتكريم الجدارة المدنية والعسكرية بعيداً عن أوسمة النبلاء القديمة. يتدرج في رتب متعددة، ويمنح للفرنسيين والأجانب تقديراً للخدمة البارزة أو الشجاعة أو الإسهام في مجالات الدولة والثقافة والعلم والفن. تغيرت شاراته ورموزه مع تغير الأنظمة الفرنسية، لكنه بقي رمزاً جمهورياً للامتياز. يمثل وسام جوقة الشرف مؤسسة رمزية تربط الدولة الفرنسية بفكرة الشرف والخدمة العامة.
جوقة باخ جوقة هاوية شهيرة مقرها لندن، عرفت بأداء موسيقى يوهان سباستيان باخ إلى جانب أعمال مؤلفين كثيرين آخرين. بدأت نشاطها بأداء قداس باخ في سلم سي الصغير، ثم تحولت إلى جوقة دائمة تحت قيادة أوتو غولدشميدت، ومر بها قادة بارزون مثل تشارلز فيليرز ستانفورد ورالف فون وليامز وأدريان بولت وديفيد ويلكوكس. وسعت الجوقة ذخيرتها عبر الزمن، وحافظت على تقاليد مهمة مثل أداء آلام القديس متى سنوياً، إضافة إلى تقديم عروض أولى وتسجيلات وجولات عالمية.
وسام السيرافيم الملكي وسام سويدي رفيع أنشأه فريدريك الأول ملك السويد، ويمكن منحه لمواطنين سويديين أو أجانب. يعد من الأوسمة الملكية البارزة في السويد، وقد منح لشخصيات عالمية معروفة من بينها نيلسون مانديلا.
وسام الشمس المشرقة وسام ياباني رفيع يمنح تقديراً للخدمات البارزة للدولة أو للعلاقات الدولية والثقافة والفنون والعلم والمجتمع. يعد من أقدم الأوسمة اليابانية الحديثة، ويتميز برمزيته المرتبطة بالشمس بوصفها علامة مركزية في الهوية اليابانية. يمنح ليابانيين وأجانب أسهموا في تعزيز مكانة اليابان أو التعاون معها. ويمثل الوسام أداة تكريم دبلوماسية وثقافية تعبر عن الامتنان الرسمي للأثر العام أو الدولي للمكرمين.
أندريه ريمون مؤرخ ومستشرق فرنسي تخصص في تاريخ مصر والمدن العربية، ولا سيما القاهرة في العصرين المملوكي والعثماني. بدأ اهتمامه بتاريخ المغرب العربي من خلال عمله في تونس واحتكاكه بالواقع الوطني التونسي، ثم تأثر بمحاضرات ألبرت حوراني التي وجهته إلى تاريخ الدولة العثمانية والعالم العربي الحديث. عمل في القاهرة ودرس أرشيف المحاكم الشرعية ووثائق الحملة الفرنسية، وجمع بين البحث الأرشيفي والمعاينة الميدانية للعمران القديم. ركزت دراساته على الطوائف المهنية، والحمامات، والأسبلة، والحارات، والسكن الجماعي، وتطور القاهرة من الفسطاط حتى العصر الحديث، كما قارنها بمدن عربية كبرى مثل حلب ودمشق وتونس والجزائر. نقد التصورات التي وصفت المدن العربية بالفوضوية، وأظهر نظامها العمراني والاجتماعي، ولذلك عُرف بعاشق القاهرة ومؤرخ مدنها.