قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أدارت مارغريتا غونزاغا ديستي في أواخر القرن السادس عشر فرقتها الخاصة من باليتو ديلي دوني، وكانت مؤلفة بالكامل من نساء كثيراً ما ارتدين ملابس رجالية أثناء الأداء. ويكشف ذلك عن دور البلاطات الإيطالية في تطوير الرقص والموسيقى النسائية المنظمة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مارغريتا شخصية خيالية في رواية المعلم ومارغريتا لميخائيل بولغاكوف، وهي حبيبة المعلم التي تمنحه اسمه وتبقى وفية له بعد اختفائه وانهياره. تستند الشخصية في بعض ملامحها إلى زوجة بولغاكوف، وتجمع بين الحب والتمرد والاستعداد للتضحية، إذ تدخل عالم فولند كي تستعيد حبيبها وروايته. تمثل مارغريتا قوة الحب والحرية في الرواية، وتوازن عالم موسكو الساخر بعاطفة عميقة تتحدى الخوف والقمع.
سان دوني كميون فرنسي في الضواحي الشمالية لباريس، يتبع إقليم سين-سان دوني ويعد من المراكز الحضرية المهمة قرب العاصمة. اشتهر بكنيسة سان دوني التي تضم مدافن ملكية وبمكانته الدينية التاريخية المرتبطة بالقديس دوني، كما يضم استاد فرنسا الذي بني لاستضافة بطولة كأس العالم. تحولت سان دوني من ضاحية صناعية إلى منطقة تشهد إعادة تأهيل عمراني ونموّاً سكانياً بفعل الهجرة وتطوير البنية التحتية، وبقيت ذات طابع حضري متنوع يجمع بين التاريخ الديني والرمزية الرياضية والتحولات الاجتماعية المعاصرة.
آل غونزاغا أسرة نبيلة حكمت مانتوفا في شمال إيطاليا مدة طويلة، كما حكمت مونفيراتو في بييمونتي ونيفير في فرنسا وعدداً من الإقطاعات الأصغر في إيطاليا وأوروبا. ضمت الأسرة شخصيات دينية بارزة، منها قديس وكرادلة وأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية، وتمثل واحدة من البيوت الأرستقراطية المهمة في تاريخ إيطاليا وأوروبا.
استفان السادس بابا كاثوليكي في أواخر القرن التاسع، اشتهر بواحد من أغرب أحداث تاريخ البابوية، وهو محاكمة جثة البابا فورموزس فيما عرف بسينودس الجيفة. أمر بإخراج الجثمان ومحاكمته وإلغاء قراراته، في سياق صراعات عائلية وسياسية على النفوذ في روما. انتهت سمعته مرتبطة بهذا المشهد القاسي الذي كشف اضطراب البابوية في العصور الوسطى، حين غلبت الخصومات المحلية على الهيبة الروحية للمؤسسة الكنسية.
لويس السابع عشر ابن لويس السادس عشر وماري أنطوانيت وولي عهد فرنسا في زمن الثورة الفرنسية. ولد في قصر فرساي وحمل لقب دوق نورماندي، ثم أصبح رمزاً ملكياً بعد سقوط الملكية وإعدام والده. عاش طفولته الأخيرة في الأسر وسط اضطرابات الثورة، وتوفي صغيراً في ظروف قاسية جعلت سيرته محاطة بالأسطورة والادعاءات اللاحقة عن نجاته. يمثل لويس السابع عشر جانباً إنسانياً وسياسياً من مأساة الأسرة الملكية الفرنسية، حيث تحولت طفولة أمير إلى رمز للصراع بين الثورة والملكية والذاكرة السياسية.