قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حاول مؤلفو عصر النهضة في الموسيقى المقيسة إحياء تقاليد اليونان القديمة الموسيقية من خلال استخدام الأوزان القديمة والمقامات الموسيقية. وقد مثّل ذلك جزءاً من اهتمام عصر النهضة بالعودة إلى النماذج الكلاسيكية وإعادة تفسيرها.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
النهضة الكارولنجية حركة إحياء فكري وثقافي ظهرت في الإمبراطورية الكارولنجية، وارتبطت خصوصاً بعهد شارلمان ورعاية علماء البلاط مثل ألكوين. ركزت هذه النهضة على التعليم الكنسي، وإصلاح اللغة اللاتينية، ونسخ الكتب، وإنشاء المدارس في الأديرة والكنائس، ومحاولة رفع مستوى رجال الدين والإدارة. ورغم محدودية انتشارها بين عامة الناس والنبلاء، فإنها أسهمت في حفظ جانب من التراث الكلاسيكي وفي إعداد تقاليد تعليمية ظهرت آثارها لاحقاً في مدارس أوروبا وجامعاتها. كما ارتبطت بإصلاحات شارلمان السياسية والدينية وبمحاولته بناء سلطة إمبراطورية موحدة تستند إلى التعليم والكنيسة والإدارة.
موسيقى عصر النهضة مرحلة من تاريخ الموسيقى الأوروبية تميزت بتوازن الأصوات وتطور البوليفونية وازدهار المادريجال والقداس والموتيت. عكست هذه الموسيقى روح النهضة في العناية بالنص والانسجام والجمال الصوتي، وانتشرت بفضل الطباعة الموسيقية والبلاطات والكنائس. وتكمن أهميتها في أنها مهدت للباروك، وجعلت التأليف الصوتي فناً شديد التنظيم والثراء.
الانحلال الأخلاقي في عصر النهضة موضوع تاريخي يتناول مظاهر التحول الاجتماعي والديني في إيطاليا خلال مرحلة ازدهار فكري وفني رافقه ضعف في بعض الضوابط التقليدية. يعرض النص أن الثراء التجاري، والصراع السياسي، والحروب، وتراجع هيبة المؤسسات الدينية، أسهمت في تغير السلوك العام وانتشار صور من الترف والعنف والتحلل بين بعض طبقات المجتمع ورجال الدين والسلطة. وفي المقابل يلفت إلى أن الحكم على أخلاق عصر كامل يظل صعباً، لأن المصادر غالباً تسجل الاستثناءات الصادمة أكثر مما تسجل الحياة العادية. لذلك يظهر عصر النهضة بوصفه زمناً متناقضاً جمع بين الفن العظيم والاضطراب الأخلاقي والديني.
الموسيقى الأسترالية تشمل الموسيقى التي صنعت في أستراليا أو عن أستراليا أو بأيدي سكانها، وتمتد من تقاليد السكان الأصليين القديمة التي ارتبطت بآلة الديدجيريدو إلى الموسيقى الشعبية والاستعمارية والروك والكانتري والبوب والجاز والموسيقى الكلاسيكية. تأثرت البدايات الغربية بالثقافة الأنغلو-كلتية وبأغاني الأدغال مثل والتزينغ ماتيلدا، ثم تطورت أنماط معاصرة تشبه اتجاهات الولايات المتحدة وبريطانيا مع بصمات محلية. برز في هذا المشهد مغنون ومؤلفون وفرق عالمية مثل نيللي ميلبا وجوان ساذرلاند وسليم داستي وأوليفيا نيوتن جون وإيه سي/دي سي وبي جيز وكايلي مينوغ وغيرهم.
الموسيقى الانطباعية اتجاه في الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية ارتبط خصوصاً بفرنسا وبأسماء مثل كلود ديبوسي وموريس رافيل. سعت هذه الموسيقى إلى الإيحاء أكثر من التصريح، واستعملت ألواناً صوتية رقيقة وسلالم غير تقليدية وانسجامات غامضة وأشكالاً قصيرة تحمل عناوين شاعرية. وتكمن أهميتها في أنها نقلت الموسيقى من البناء الدرامي والرومانسي الثقيل إلى عالم من الظلال والضوء واللمحات، حيث يصبح الصوت أقرب إلى لوحة أو حلم.