قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
نهر سالسو في صقلية، الذي يبلغ طوله نحو مئة وأربعة وأربعين كيلومتراً، سُمي بهذا الاسم بسبب ملوحة مياهه. ويُعد أطول أنهار الجزيرة، ويرتبط بالبيئة الداخلية والزراعة ومشكلات المياه في صقلية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نهر تاريم نهر داخلي كبير في منطقة شينجيانغ غرب الصين، يمنح اسمه لحوض تاريم الواقع بين سلاسل تيان شان وجبال كونلون على أطراف آسيا الوسطى. يتشكل النهر من التقاء روافد مهمة مثل يرقند وقزل صو وآق صو، وتتغذى مياهه من ذوبان الثلوج والجليد والأمطار والمياه الباطنية، لذلك ترتبط فيضاناته بالصيف وتنخفض مياهه في الشتاء مع التجمد. ويعد من أطول الأنهار الداخلية في الصين، إذ يصرف مياهه نحو أحواض وبحيرات ملحية داخلية، وتعيش في حوضه تجمعات سكانية واسعة، ولا سيما من الأويغور، في بيئة صحراوية تعتمد على النهر في الزراعة والاستقرار.
إمارة صقلية كيان إسلامي حكم جزيرة صقلية بعد مرحلة من الغارات والصراع الطويل مع البيزنطيين، وارتبط قيامه بتدخل الأغالبة في الجزيرة ثم تعاقب نفوذ الفاطميين والكلبيين عليها. استغرق فتح الجزيرة مدة طويلة بسبب مقاومة البيزنطيين والنزاعات الداخلية، ثم أصبحت بلرم مركزاً سياسياً وحضارياً مهماً. شهدت صقلية الإسلامية إصلاحات زراعية وتطويراً للري وإدخال محاصيل وفواكه جديدة، كما عرفت مدناً مزدهرة ومساجد وأسواقاً وأحياء إدارية. بدأ ضعف الإمارة مع النزاعات بين الأسر الحاكمة وانقسام الجزيرة، مما سهل تقدم النورمان وسيطرتهم عليها، وبقي أثرها واضحاً في تاريخ صقلية العمراني والزراعي والثقافي.
إمارة بني كلب في صقلية سلالة حكمت الجزيرة في العصر الإسلامي بعد أن ولاها الفاطميون شؤونها، ثم اتجهت إلى الاستقلال العملي بإدارتها. نشأت الإمارة بعد اكتمال السيطرة الإسلامية على أجزاء واسعة من صقلية واتخاذ باليرمو عاصمة سياسية وحضارية، ثم واصل أمراؤها الغزو والتوسع في الجزيرة وجنوب إيطاليا. شهد حكم بني كلب مراحل قوة وازدهار، ثم دخلت الإمارة في اضطرابات داخلية وصراعات بين أهل الجزيرة وأمرائها، فانقسمت صقلية إلى كيانات صغيرة وضعفت السلطة المركزية. وانتهى حكمهم مع تراجع السلالة وتهيؤ الجزيرة لدخول النورمان، وبقيت باليرمو شاهدة على أثرهم العمراني والثقافي في تاريخ صقلية الإسلامية.
صقلية العربية تشير إلى مرحلة استعمال العربية ولهجتها الصقلية في جزيرة صقلية خلال الحكم الإسلامي وما تلاه من استمرار ثقافي ولغوي. دخل العرب صقلية واستقروا فيها حتى أصبحت العربية لغة ذات حضور رسمي وثقافي، مع بقاء اليونانية في بعض المناطق، وظهر في هذا السياق أدباء وشعراء مثل ابن حمديس. بعد سيطرة النورمانديين استمر استعمال العربية زمناً، ثم تراجعت تدريجياً مع التحولات السياسية اللاحقة، وبقي أثرها في اللغة الصقلية وبعض مفرداتها، كما تطورت خارج صقلية في مالطة لتكون أساساً للغة المالطية المتأثرة بلغات أوروبية عدة.
روجر الثاني من صقلية ملك نورماني وحد الفتوحات النورمانية في جنوب إيطاليا وصقلية ضمن مملكة مركزية قوية. بدأ حكمه كونتاً لصقلية ثم توسع نفوذه في أبوليا وكالابريا قبل أن يتوج ملكاً على صقلية بدعم بابوي في سياق صراع داخل الكنيسة. خاض حروباً طويلة لتثبيت سلطته أمام خصوم محليين وأوروبيين، ثم أسس إدارة قوية اهتمت بالمال والجيش والبحرية. تميز بلاطه في باليرمو بتعدد الثقافات واللغات، إذ استعان بموظفين وعلماء من العرب واليونانيين واللاتين، ومن أبرزهم الجغرافي الإدريسي. جعل روجر صقلية قوة بحرية مهمة في المتوسط، وترك نموذجاً لحكم جمع بين المركزية والتسامح العملي مع تنوع السكان.