استخدم حوار أفلاطون «هيبياس الأكبر»، العائد إلى القرن الرابع قبل الميلاد، حيلة سردية تشبه ما نسميه اليوم «النهاية المعلقة». ويكشف ذلك أن أدوات التشويق وتأجيل الحسم ليست اختراعاً حديثاً، بل لها جذور في النصوص الفلسفية والأدبية القديمة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة