قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تدربت المتزلجة النمساوية هيرما سابو على أول حلبة جليد صناعية صُنعت في العالم، ثم فازت بخمس بطولات عالمية. وقد ساعد توفر الجليد الصناعي على تطوير التدريب المنتظم في رياضة كانت تعتمد كثيراً على الظروف الطبيعية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حلبة سيبانغ الدولية مضمار سباقات يقع في سيبانغ بولاية سلاغور الماليزية قرب مطار كوالالمبور الدولي. صممها هيرمان تيلكه وبنيت في عهد مهاتير محمد لاستضافة جائزة ماليزيا الكبرى، وتتميز بمسار رئيسي واسع ومنعطفات طويلة ومستقيم خلفي كبير ينتهي بمنعطف حاد، كما تتيح تكوينات شمالية وجنوبية إضافة إلى مرافق للكارتينغ والموتوكروس.
الإمبراطورية النمساوية كيان أوروبي واسع ارتبط بعاصمة ثقافية كبرى هي فيينا، حيث ازدهرت الفنون والمسرح والموسيقى على نحو جعل المدينة مركزاً من مراكز الحياة الثقافية الأوروبية. شهدت فيينا نشاطاً مسرحياً متنوعاً من العروض الشعبية المرتجلة إلى الدراما الكلاسيكية، وبرزت مسارح كبرى دعمتها السلطة والنبلاء وقدمت أعمالاً فخمة. غير أن الموسيقى كانت الفن الأسمى في الحياة النمساوية، إذ وجدت في البيوت والصالونات والحفلات الخاصة والعامة، وارتبطت برعاية آل هابسبورغ والأسر الأرستقراطية للمؤلفين والعازفين. ومن هذا المناخ خرجت أسماء كبرى في تاريخ الموسيقى الأوروبية، فصارت فيينا رمزاً للتقاليد الموسيقية التي جمعت الرعاية الأرستقراطية والعبقرية الفنية.
حرب الخلافة النمساوية نزاع أوروبي واسع نشأ بعد أزمة وراثة عرش آل هابسبورج، وشاركت فيه قوى كبرى تنافست على النفوذ والأراضي والتوازن القاري. امتدت الحرب إلى أوروبا والمستعمرات، وتداخلت مع صراعات في أمريكا والهند والبحار، مما جعلها حرباً ذات أبعاد عالمية مبكرة. كشفت الحرب هشاشة نظام التوازن الأوروبي وصعود بروسيا قوة عسكرية مؤثرة. وانتهت بتسويات أعادت ترتيب مواقع القوى من دون إنهاء التنافس، ممهدةً لصراعات لاحقة.
الحرب البروسية النمساوية، المعروفة أيضاً بحرب السبعة أسابيع، صراع أوروبي دار بين النمسا وحلفائها من الولايات الألمانية من جهة، وبروسيا وحلفائها وإيطاليا من جهة أخرى. كان الخلاف حول شلسفيج وهولشتاين سبباً مباشراً للحرب، لكن جوهرها كان التنافس على قيادة العالم الألماني. قاد بسمارك السياسة البروسية بمهارة، واستفاد الجيش البروسي من السكك الحديدية والبرق والأسلحة الحديثة وقيادة مولتكه لتحقيق انتصارات سريعة، أبرزها الانتصار الحاسم على النمسا. انتهت الحرب بتراجع النفوذ النمساوي وصعود بروسيا، ومهدت لتوحيد ألمانيا بصيغة تستبعد النمسا، كما ساعدت إيطاليا على ضم البندقية.
الحرب الروسية النمساوية العثمانية كانت حلقة من الصراع الطويل بين الدولة العثمانية وروسيا والنمسا على البحر الأسود والبلقان ومناطق النفوذ في أوروبا الشرقية. دخلت روسيا الحرب سعياً إلى منفذ أقوى على البحر الأسود، وتحالفت معها النمسا، لكن العثمانيين تمكنوا من وقف تقدم خصومهم في أكثر من جبهة. انتهت الحرب بمعاهدة بلغراد، التي أعادت ترتيب الحدود وأظهرت قدرة الدولة العثمانية حينها على الدفاع رغم تصاعد الضغط الروسي والنمساوي.