خلال الاحتلال الألماني للوكسمبورغ في الحرب العالمية الأولى، مات أكثر من واحد في المئة من سكان لوكسمبورغ وهم يقاتلون لصالح فرنسا، رغم أن البلاد بقيت رسمياً على الحياد. وتكشف هذه المفارقة تعقيد الولاءات الوطنية في دولة صغيرة محاطة بقوى متحاربة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة