قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يجمع مسرح أوبرا وباليه لفيف في أوكرانيا بين تفاصيل من عمارة عصر النهضة والباروك. وقد جعل هذا المزيج المبنى من أبرز المعالم الثقافية في المدينة، حيث يلتقي الفن المسرحي بالزخرفة المعمارية الأوروبية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
دار أوبرا الإسكندرية، أو مسرح سيد درويش، مبنى ثقافي تاريخي في الإسكندرية صممه مهندس فرنسي مستلهماً مسارح أوروبية كبرى. عرف سابقاً باسم مسرح محمد علي ثم حمل اسم سيد درويش تكريماً لريادته الموسيقية، وتعرض للإهمال قبل ترميمه ودمجه في منظومة دار الأوبرا. يمثل المسرح ذاكرة الإسكندرية الفنية، إذ يجمع بين العمارة الأوروبية والحضور المصري للموسيقى والمسرح والندوات الثقافية.
مسرح الجلوب مسرح لندني شهير في ساوث وارك، ارتبط بعرض كثير من مسرحيات شكسبير لأول مرة. كان ذا شكل دائري أو متعدد الأضلاع، يضم مدرجات حول بهو مفتوح ومنصة جزئية السقف. تعرض المسرح القديم للحريق ثم أعيد بناؤه قبل أن يزول لاحقاً، وفي العصر الحديث شُيد مسرح مطابق قريب من موقعه الأصلي لإحياء ذاكرته المسرحية.
مسرح ديونيسس مسرح أثري في أثينا يقع عند سفح الأكروبول، ويعد من أقدم وأهم مسارح اليونان القديمة. ارتبط بعبادة ديونيسس وبالمهرجانات الدرامية التي شهدت عروض التراجيديا والكوميديا لأسماء كبرى مثل إسخيلوس وسوفوكليس ويوربيديس وأريستوفان. تطور من فضاء طقسي إلى بنية مسرحية منظمة. ويمثل مسرح ديونيسس مهد الدراما الغربية، حيث تحولت الأسطورة والإنشاد الديني إلى فن مسرحي يسائل الإنسان والمدينة والقدر.
مسرح الأزبكية مسرح تاريخي في القاهرة ارتبط بمشروع الخديو إسماعيل لتحديث العاصمة وجعلها قريبة من العواصم الأوروبية، فأنشئ قرب الأوبرا وحديقة الأزبكية بعد ردم البركة القديمة وتصميم المنطقة بطابع عمراني وفني جديد. حمل المسرح في بداياته اسم تياترو حديقة الأزبكية، وتميز بصالة مزخرفة ومقصورات وملامح معمارية قريبة من الأوبرا، واستقبل فرقاً أجنبية وعربية عديدة مع ازدياد حضور الجاليات الأوروبية في مصر. تحول لاحقاً إلى المسرح القومي، وارتبط بنهضة المسرح المصري الحديث وبأسماء مثل جورج أبيض ونعمان عاشور وألفريد فرج ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور، فبقي رمزاً من رموز الذاكرة المسرحية المصرية.
مسرح باتاكلان مسرح باريسي في الدائرة الحادية عشرة، صممه تشارلز دوفال وارتبط اسمه بأوبريت فرنسي وبالعبارة الدالة على الجمع الكبير من الأشياء أو الناس. كان فضاءً للعروض الموسيقية والثقافية قبل أن يرتبط عالمياً بهجوم إرهابي دموي خلال سلسلة اعتداءات في باريس. تحولت ذاكرة المسرح بعد ذلك من الترفيه إلى الحداد والمقاومة الثقافية. ويمثل باتاكلان مثالاً على مكان فني صار رمزاً لصدمة مدينة ورفضها للعنف.