كان سفراء روسيا في بولندا خلال أواخر القرن الثامن عشر يملكون نفوذاً يضاهي، بل يتجاوز أحياناً، نفوذ الملك البولندي أو البرلمان، مما يعكس مدى التدخل الروسي في شؤون الكومنولث البولندي الليتواني.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة