قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حبوب البنزين واحدة من الاختراعات الوهمية أو الاحتيالية التي تزعم تحويل الماء إلى بنزين، وهي من الأمثلة المتكررة على ادعاءات تقنية براقة لا تستند إلى أساس علمي موثوق.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
البنزين الحلقي، أو البنزين في الاصطلاح الكيميائي، مركب عضوي عطري عديم اللون وقابل للاشتعال، يتميز بحلقة سداسية ذات روابط إلكترونية غير متمركزة تمنحه ثباتاً خاصاً. اكتشف في سياق دراسة مشتقات الفحم والنفط، وأدى فهم بنيته الحلقية إلى تطور كبير في الكيمياء العضوية ومفهوم الأروماتية. يستخدم مادة وسيطة في صناعة اللدائن والأصبغة والمنظفات والأدوية ومركبات كثيرة، لكنه مادة سامة ومسرطنة يتطلب التعامل معها احتياطات صارمة.
البنزين وقود سائل مشتق أساساً من النفط، يستخدم على نطاق واسع في محركات الاحتراق الداخلي، خاصة السيارات الخفيفة. يتكون من خليط هيدروكربوني مع إضافات لتحسين الأداء وتقليل الطرق أو الانبعاثات، وتختلف أنواعه بحسب رقم الأوكتان والمعايير البيئية. أسهم البنزين في تشكيل اقتصاد النقل الحديث والمدن والصناعة النفطية، لكنه يرتبط بتلوث الهواء وانبعاثات الغازات الدفيئة وتقلبات أسعار الطاقة. ويمثل البنزين مادة مركزية في الحضارة الصناعية، لأنه ربط الحركة اليومية بالنفط والسياسة والبيئة.
البنزين الكحولي وقود يجمع بين البنزين والكحول، ويستخدم غالباً في محركات السيارات والشاحنات. ازداد الاهتمام به مع أزمات نقص النفط، كما استعمل في بعض المناطق للحد من ملوثات العوادم. يمكن إنتاج الكحول الداخل فيه من محاصيل زراعية مثل قصب السكر والحبوب والبطاطس، أو من مصادر أخرى كالفحم والغاز الطبيعي والزيت الثقيل. ويؤدي في الغالب أداءً قريباً من البنزين العادي، مع استمرار الجدل حول كلفة إنتاجه من حيث الطاقة.
الجزيرة الوهمية جزيرة اعتقد الناس في زمن ما أنها موجودة وظهرت على الخرائط ثم أزيلت لاحقاً بعد اتضاح الخطأ أو تغير التفسير، وقد تنشأ هذه الحالات من أوصاف غير دقيقة أو أوهام بصرية أو أخطاء ملاحة أو جزر حقيقية غرقت أو تغيرت أسماؤها، وتشمل أمثلة شهيرة أراضياً وجزراً نسبت إلى رحالة أو ظهرت في خرائط قديمة قبل أن يعاد تقييم وجودها.
متلازمة الأطراف الوهمية هي ظاهرة طبية يشعر فيها الشخص الذي فقد أحد أطرافه (عبر البتر مثلاً) بأن الطرف المفقود لا يزال موجوداً، بل وقد يشعر فيه بالألم أو الحكة. يحدث هذا لأن الدماغ لا يزال يمتلك "خريطة" للطرف المفقود في مراكزه الحسية، ويستمر في إرسال الإشارات واستقبالها من مكان لم يعد موجوداً جسدياً.