قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أشاد القيصر ألكسندر الأول ببيتر فيتغنشتاين ولقبه بمنقذ سانت بطرسبورغ بعد انتصاره في كلياستيتسي، لأن ذلك الانتصار ساعد في حماية العاصمة الروسية خلال الحروب النابليونية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
القيصر ألكسندر الأول إمبراطور روسي من أسرة رومانوف، حكم في مرحلة الحروب النابليونية والتحولات الأوروبية الكبرى. بدأ عهده بنزعات إصلاحية وتأثر بأفكار التنوير، ثم قاد روسيا في مواجهة نابليون حتى أصبحت قوة حاسمة في إعادة ترتيب أوروبا. جمع في شخصيته بين المثالية السياسية والواقعية الإمبراطورية والقلق الديني في أواخر حياته. يمثل ألكسندر الأول حاكماً انتقلت روسيا في عهده من الدفاع عن نفسها إلى المشاركة في رسم نظام أوروبا بعد نابليون.
ألكسندر الأول قيصر روسي اشتهر بصراعه مع نابليون الأول، إذ هُزم أمامه في البداية ثم تحالف معه فترة قصيرة قبل أن يعود إلى قتاله بعد غزو روسيا. وصلت القوات الروسية وحلفاؤها إلى باريس، وحصلت روسيا في التسويات اللاحقة على أراض واسعة في أوروبا الشرقية والشمالية. بدأ ألكسندر إصلاحات داخلية شملت التعليم والتجارة، لكنه ظل حاكماً استبدادياً ولم ينجح في تحرير الرقيق.
ألكسندر الأول من روسيا إمبراطور روسي حكم في مرحلة الاضطرابات الأوروبية والحروب النابليونية، وارتبط عهده بمحاولات إصلاح داخلية محدودة وبسياسة خارجية متقلبة بين التحالف والصدام مع فرنسا. بدأ حكمه بخطاب ليبرالي وبتشجيع إصلاحات تعليمية وإدارية، واستعان بمستشارين دعوا إلى تنظيم مؤسسات الدولة وتطوير التشريع، لكنه ظل عملياً ضمن تقاليد الحكم المطلق الروسي. حقق مكانة كبرى بعد فشل غزو نابليون لروسيا، وشارك في إعادة ترتيب أوروبا، ثم اتجه في أواخر حكمه إلى المحافظة والتشدد والخوف من الثورات، فأنهى كثيراً من النزعات الإصلاحية التي ميزت بدايات عهده.
ألكسندر الأول صار ملكا ليوغوسلافيا السابقة التي كانت موطنا للعديد من الشعوب المتقاربة عنصريا. كان صربي الأصل ويؤمن بحق الصرب في حكم الدولة الجديدة. عندما عارضت العناصر الأخرى سيطرة الصرب جعل من نفسه دكتاتورا وأقام حكما بوليسيا. اغتالته جماعة من المتآمرين ضمت كرواتيين وسلافا مقدونيين حينما كان في زيارة لفرنسا وقد ولد في الجبل الأسود.
ألكسندر الأول من صربيا ملك صربي من أسرة أوبرنوفيتش، تولى الحكم في مرحلة اضطراب سياسي بين التيارات الحزبية والنفوذين النمساوي والروسي. أثار زواجه وخياراته السياسية معارضة واسعة داخل الجيش والنخبة، وانتهت حياته بانقلاب دموي أنهى حكم أسرته وفتح الطريق لأسرة كاراجورجيفيتش. تمثل سيرته صراع البلقان الداخلي بين الملكية والدستور والجيش والتنافس الدولي.