قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد مسجد تشيرامان جمعة من أقدم المساجد في الهند، وقد بُني في الأصل وفق طراز معماري هندوسي تقليدي، مما يعكس تداخل العمارة المحلية مع دخول الإسلام إلى الساحل الهندي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مسجد ترنرياس من المساجد الأندلسية القديمة في طليطلة، يرجع إلى عهد طائفة طليطلة ويقع في شارع يحمل اسمه. بني المسجد بالآجر على طابقين، إذ يضم الطابق الأرضي بقايا منشأة رومانية قديمة مرتبطة بالماء، بينما يحتوي الطابق العلوي على قاعة الصلاة المقسمة إلى فضاءات صغيرة بأعمدة نحيفة وأقواس حدوية وقباب متعددة، مع قبة مركزية ذات نقوش هندسية. يشبه المسجد في بنيته مسجد باب المردوم، ويرجح أن صغر حجمه وغياب الصحن جعلاه مصلى خاصاً لأحد وجهاء المدينة. بقي موضع صلاة للمسلمين بعد سقوط طليطلة مدة طويلة، ثم استعمل لأغراض مختلفة حتى أعيد التعرف إلى أصله المعماري في العصر الحديث.
مسجد جيان وابي مسجد في بنارس بالهند شيده أورنجزيب على موقع معبد هندوسي سابق مخصص لشيفا. يمثل المسجد أحد أكثر المواقع الدينية حساسية في الهند بسبب تداخل الذاكرة الإسلامية والهندوسية فيه، وما يرتبط به من دعاوى تاريخية وقانونية وسياسية. يعكس الجدل حوله تعقيدات العلاقة بين العمارة الدينية والسلطة المغولية والهوية المعاصرة في الهند.
جمعة الماجد رجل أعمال إماراتي وفاعل ثقافي وخيري، ارتبط بتأسيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي. بدأ من التجارة، ثم أسهم في مبادرات تعليمية وخيرية مثل المدارس الأهلية الخيرية والمكتبات ومشروعات حفظ المخطوطات والوثائق. يجمع نشاطه بين المال والعمل الأهلي وخدمة التراث العربي والإسلامي. يمثل جمعة الماجد نموذج التاجر المثقف الذي حوّل النجاح الاقتصادي إلى مؤسسة للمعرفة والتعليم.
مسجد العنقاء مسجد تاريخي ارتبط بموضع قديم وبذاكرة عمرانية ودينية في محيطه، وتظهر أهميته في كونه جزءاً من شبكة المساجد المحلية التي حملت أسماء مرتبطة بالمكان أو بالأسرة أو بالوقف. يمثل هذا النوع من المساجد شاهداً على الحياة الاجتماعية والدينية في المدن والبلدات، حيث كان المسجد مركزاً للصلاة والتعلم والتواصل الأهلي، إلى جانب دوره في حفظ أسماء الأماكن والذاكرة الشعبية.
جمعة الماجد عبدالله شخصية إماراتية عربية عُرفت بخدمة الإسلام والثقافة والعمل الخيري، وجمع بين النشاط الاقتصادي والمؤسساتي ورعاية العلم والتراث. أنشأ مدارس أهلية خيرية، وكلية للدراسات الإسلامية والعربية، وجمعية بيت الخير، ودعم المستشفيات والمستوصفات والمراكز الثقافية والإسلامية وبناء المساجد داخل بلاده وخارجها. أسس مجموعة مؤسسات تحمل اسمه، ومن أبرزها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، الذي يهتم بحفظ التراث العربي والإسلامي ويضم مكتبة كبيرة ومخطوطات ومواد سمعية وبصرية ويقدم خدماته مجاناً. كما شارك في هيئات تعليمية وثقافية داخلية وخارجية، ونال جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.