قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد أغنية أوتوستوب المشاركة الوحيدة في مسابقة يوروفيجن التي بُني موضوعها على فكرة التنقل المجاني بالسيارات، وهي فكرة غير مألوفة في تاريخ موضوعات الأغاني المشاركة في المسابقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مسابقة يوروفيجن للأغاني مسابقة غنائية تلفزيونية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي، وتشارك فيها بلدان تمثلها محطات إذاعية وتلفزيونية تختار مغنين لأداء أغان مباشرة أمام جمهور واسع. تعتمد المسابقة على عرض الأغاني ثم التصويت بين الدول لاختيار الفائز، وقد تحولت إلى واحد من أشهر الأحداث الفنية غير الرياضية في العالم من حيث المتابعة الجماهيرية. تجمع يوروفيجن بين موسيقى البوب السائدة وأنماط موسيقية متنوعة مستمدة من الثقافات الأوروبية وغيرها، وخرجت منها أسماء فنية عالمية، كما أصبحت منصة تعكس الذوق الموسيقي والتنوع الثقافي والتنافس الرمزي بين البلدان المشاركة.
أيرلندا في مسابقة يوروفيجن للأغاني من أكثر المشاركات نجاحاً في تاريخ المسابقة، إذ شاركت منذ ستينيات القرن العشرين وحققت سبعة انتصارات عبر أغان لفنانين مثل دانا وجوني لوغان وليندا مارتن ونيام كافانا وبول هارينغتون وتشارلي مكغتيغان وإيمير كوين، كما استضافت المسابقة عدة مرات، معظمها في دبلن ومرة في ميلستريت، مما جعلها من الدول البارزة في تاريخ يوروفيجن.
النمسا في مسابقة يوروفيجن للأغاني مشاركة موسيقية أوروبية تديرها هيئة الإذاعة النمساوية، وقد بدأت منذ المراحل المبكرة للمسابقة مع فترات غياب متقطعة. حققت النمسا عدة انتصارات بأغان مثل ميرسي شيري ورايز لايك أ فينيكس وويستد لوف، كما استضافت المسابقة في فيينا أكثر من مرة. وتعد مشاركتها جزءاً من تاريخ يوروفيجن المتقلب بين النجاح والغياب والاستضافة، مع حضور واضح للموسيقى النمساوية في المشهد الأوروبي.
مسابقة يوروفيجن للأغاني الصغار أقيمت نسختها في وارسو ببولندا تحت شعار حركوا العالم، وتولت هيئة الإذاعة البولندية استضافتها. شاركت في المسابقة مجموعة من الدول، وشهدت ظهور ألمانيا للمرة الأولى وانسحاب دول شاركت في النسخة السابقة، كما انسحبت أرمينيا بسبب حرب ناغورنو كاراباخ. اعتمدت النتائج على تصويت لجان مهنية وتصويت الجمهور، مع إعلان نقاط كل دولة عبر متحدثين رسميين.
يوغوسلافيا في مسابقة يوروفيجن للأغنية تمثل مشاركة يوغوسلافيا في المسابقة الأوروبية منذ ظهورها الأول عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون اليوغوسلافية. استمرت مشاركات البلاد حتى مرحلة تفكك يوغوسلافيا، وارتبطت بتاريخ ثقافي يعكس حضور الموسيقى اليوغوسلافية في الفضاء الأوروبي قبل نهاية الدولة الاتحادية.