قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
نشأ طراز الريجنس، الذي سبق طراز الروكوكو، من التصميمات الداخلية التي أنجزها جان بيران الأكبر للويس الدوفان الأكبر في قصر مودون، ثم تطور إلى أسلوب زخرفي أكثر خفة وأناقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الروكوكو طراز فني وزخرفي نشأ في أوروبا بوصفه امتداداً أكثر رقة وسلاسة لفن الباروك، وارتبط خصوصاً بالتصميم الداخلي والأثاث والتصوير والنحت والزخرفة. استمد اسمه من لفظ فرنسي يشير إلى الصدف والمحارات غير المنتظمة ذات الخطوط المنحنية، وهي أشكال ظهرت بوضوح في زخارفه. انتشر الطراز في أوساط الطبقة الأرستقراطية والطبقة الوسطى الثرية، خاصة في فرنسا وألمانيا، وعبّر عن حياة الرفاهية والترف والمتعة الجمالية. اتسم بالرشاقة والخطوط اللينة والألوان الرقيقة والموضوعات الدنيوية، وكان من أبرز ملامحه اهتمام الفنانين بتجميل القصور والمنازل من الداخل بدل التركيز على الواجهات الرسمية الضخمة.
الروكوكو اتجاه فني وزخرفي ازدهر في غربي أوروبا، واتسم بالأناقة والرقة والذوق الرفيع في الأسلوب والموضوع. بلغ ذروته في فرنسا على أيدي مصورين مثل فرانسوا بوشيه وجان أونوريه فراغونار وأنطوان واطو، وكان معظم رعاتهم من الطبقة الملكية. اختلفت لوحات الروكوكو عن الباروكي الذي سبقها، إذ ابتعدت غالباً عن الأحداث البطولية والموضوعات الدينية الكبرى، ومالت إلى الجاذبية والخفة ومشاهد الأساطير القديمة وتجمعات الشباب في الحدائق والمتنزهات. ظهر الأسلوب أيضاً لدى فنانين في إيطاليا وإنجلترا، وامتد تأثيره إلى العمارة والأثاث والخزف والتطريز والأوبرا ومشاهد المسرح، وبلغ في العمارة زخرفة بارزة في قصور جنوبي ألمانيا والنمسا.
حركة التصميمات المفتوحة توجه تعاوني يدعو إلى إتاحة تصاميم المنتجات والآلات والأنظمة المادية ليشارك المستخدمون والمطورون في تعديلها وتصنيعها وتحسينها. تستلهم الحركة مبادئ البرمجيات الحرة والمصدر المفتوح، لكنها تطبقها على الأشياء المادية مثل الأجهزة والأدوات والآلات. تعتمد غالباً على الإنترنت والتصنيع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد والمجتمعات التعاونية. تكمن أهميتها في أنها تحول المستخدم من مستهلك سلبي إلى مشارك في الابتكار، وتدعم حلولاً منخفضة الكلفة وملائمة محلياً.
العمارة المغولية طراز معماري نشأ وتطور في الهند في ظل حكم المغول، وامتزجت فيه العناصر الإسلامية والفارسية والهندية في بناء موحد السمات يقوم على القباب الضخمة والمآذن الرفيعة والفراغات الواسعة والزخارف الدقيقة والحدائق المنتظمة. بدأ الاهتمام بالبناء منذ عهد بابر، ثم تطور بوضوح في عهد أكبر الذي شيد قلاعاً ومدناً ومقابر ذات طابع مميز، وبلغ ذروته في عهد شاه جهان الذي ارتبط اسمه بتاج محل والمساجد والحدائق الكبرى. تنتشر أمثلة هذا الطراز في الهند وباكستان وبنجلاديش وأفغانستان، وتشمل القلاع والقصور والمساجد والأضرحة والحدائق. وتمثل العمارة المغولية إحدى أبرز مراحل العمارة الإسلامية في جنوب آسيا، إذ جمعت بين الفخامة الإمبراطورية، والرمزية الدينية، والحس الجمالي القائم على التناسق والرخام والزخرفة الحجرية والمائية.
العمارة الأندلسية طراز معماري نشأ في الأندلس الإسلامية، وجمع بين التأثيرات المشرقية والمحلية في المساجد والقصور والحمامات والأسواق والبيوت. تقوم على الفناء الداخلي والماء والحدائق والأقواس المتعددة والزخرفة الجصية والخط والفسيفساء والخشب المنقوش. بلغت ذروتها في معالم مثل جامع قرطبة وقصر الحمراء، وأثرت لاحقاً في العمارة الإسبانية والمغربية. تمثل العمارة الأندلسية فناً يجعل الضوء والماء والزخرفة والهندسة عناصر لتجربة جمالية وروحية.