شجعت كاترين العظمى وعدد من قادة التنوير الروسي على زيادة أوربة جوانب الحياة الروسية، من الإدارة والتعليم إلى الثقافة والفنون. وقد جاء ذلك ضمن مشروع أوسع لتقريب روسيا من النماذج الأوروبية، مع بقاء التوتر قائماً بين الهوية المحلية والتأثيرات القادمة من الغرب.