قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
نجت قرية نالوفيداباثي في تاميل نادو من تسونامي المحيط الهندي عام ٢٠٠٤ بفضل صف كثيف من أشجار الكازوارينا كان قد زُرع على الساحل قبل عامين. وتُظهر الحادثة أهمية الأحزمة النباتية الساحلية في تخفيف قوة الأمواج وحماية القرى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تاميل نادو ولاية هندية تقع في جنوب شرقي شبه القارة الهندية، وتعد موطناً رئيسياً لشعب التاميل وثقافتهم ولغتهم. تطل على الساحل الشرقي للهند، وتجاورها كيرالا وكرناتاكا وأندرا برديش وبودوتشيري، وعاصمتها تشيناي المعروفة سابقاً بمدراس. نشأ تاريخها حول ممالك تاميلية قديمة مثل البانديا والكولا والبالافا، التي تركت آثاراً في التجارة والفنون والمعابد واللغة. تتميز الولاية بسواحل وسهول ودلتا نهرية وهضاب داخلية، وبمناخ مداري يتأثر بالرياح الموسمية. يعتمد اقتصادها على الزراعة والصناعة، ولا سيما القطن والأرز وقصب السكر والنسيج والسيارات والمعدات الهندسية، كما تحتفظ بمكانة ثقافية ودينية بارزة من خلال معابدها وفنونها ولغتها الكلاسيكية.
زلزال المحيط الهندي في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين زلزال بحري قوي وقع قرب سواحل آتشيه الإندونيسية وأثار مخاوف من حدوث تسونامي واسع في المحيط الهندي. اتخذت دول المنطقة إجراءات إنذار وتحسب، ولا سيما أن الذاكرة الإقليمية كانت ما تزال متأثرة بكارثة تسونامي سابقة. تكمن أهميته العلمية في قوته وطبيعته التكتونية وفي أثره على منظومات التحذير الساحلي في منطقة عالية النشاط الزلزالي.
زلزال وتسونامي المحيط الهندي كارثة طبيعية كبرى نتجت عن زلزال بحري هائل قبالة سواحل سومطرة في إندونيسيا، أدى إلى موجات تسونامي مدمرة ضربت سواحل واسعة من الدول المطلة على المحيط الهندي. نشأ الزلزال من حركة اندساس تكتونية بين صفائح أرضية، فرفع كميات هائلة من المياه وأطلق موجات اجتاحت التجمعات الساحلية وأغرقت مناطق واسعة، وكانت إندونيسيا وسريلانكا والهند وتايلاند من أكثر البلدان تضرراً. كشفت الكارثة ضعف أنظمة الإنذار المبكر في المحيط الهندي مقارنة بمناطق أخرى، وأثارت استجابة إنسانية دولية واسعة. وتعد هذه الحادثة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكاً في التاريخ الحديث، ومن أبرز الأمثلة على الترابط بين النشاط الزلزالي والمخاطر الساحلية.
تيروفانامالاي مدينة في ولاية تاميل نادو الهندية ومقصد حج مهم للهندوس، تشتهر بمعبد قديم مكرس للإله شيفا حيث يعبد في هيئة اللينغا، ويعد المعبد من أبرز معابد شيفا في جنوب الهند، كما تقام فيها احتفالات دينية كبرى يضيء خلالها الناس تلاً كاملاً قرب المدينة.
مادوراي مدينة كبرى في ولاية تاميل نادو الهندية، تقع على ضفاف نهر فايجاي وتعد من أقدم المراكز الحضرية والثقافية في جنوب الهند. ارتبطت بتاريخ اللغة التاميلية وبمجالسها الأدبية القديمة، وذكرتها مصادر هندية ويونانية مبكرة، كما حكمتها سلالات ودول متعددة مثل البانديا والتشولا وسلطنة مادوراي وناياك مادوراي والسلطات البريطانية. تضم المدينة معالم تاريخية بارزة، أهمها معبد ميناكشي وقصر ناياك تيرومالاي، وهي مركز صناعي وتعليمي مهم يضم مؤسسات طبية وقانونية وزراعية وبحثية. تعرف مادوراي بلقب المدينة التي لا تنام، لما لها من حيوية تجارية ودينية وثقافية متواصلة.