قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
بعد حصار استمر ثلاثة أسابيع، استولى الفرسان التيوتونيون على قلعة كاوناس عام ١٣٦٢. وتُعد هذه الواقعة من محطات الصراع بين النظام التيوتوني ودوقية ليتوانيا الكبرى في العصور الوسطى.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفرسان التيوتونيون منظمة صليبية ألمانية نشأت في أوروبا لتقديم الخدمات خلال الحروب الصليبية، ثم وسعت نشاطها إلى وسط أوروبا وشرقيها، حيث سعت إلى نشر نفوذها الديني والسياسي والسيطرة على مناطق واسعة. ازدادت قوتها زمناً ثم تراجعت بعد هزائم كبيرة أمام البولنديين واللتوانيين. ومع تحول قيادتها إلى البروتستانتية، تغيرت طبيعتها من منظمة دينية عسكرية إلى كيان مدني، وانتقلت أراضيها لاحقاً إلى سلطة أمراء جرمانيين.
قلعة الصبيبة، أو قلعة النمرود، قلعة حصينة تقع على منحدرات جبل الشيخ وتطل على الجولان. تعاقبت على موقعها آثار وبنى من فترات قديمة، ووسعها الأيوبيون والمماليك لحراسة الطريق إلى دمشق من الجهة الغربية. تحمل القلعة قيمة عسكرية وأثرية كبيرة، كما تقع في منطقة ذات وضع سياسي حساس بسبب الاحتلال الإسرائيلي للجولان واعتبار المجتمع الدولي المنطقة أرضاً سورية.
قلعة ميرزا، أو قلعة بزرية، قلعة أثرية في محافظة حماة بسوريا، تظهر بقاياها مزيجاً من آثار بيزنطية وأيوبية. تشير عناصرها المعمارية إلى وظيفة دفاعية وتحصينية تطورت عبر مراحل تاريخية، مع بقايا كنيسة ومنشآت داخلية. وعلى الرغم من قلة المصادر، فإن آثارها تكشف موقعاً ذا أهمية محلية في شبكة القلاع السورية. وتمثل القلعة شاهداً صامتاً على تعاقب القوى والعمارة العسكرية في وسط سوريا.
معركة غزة الثانية وقعت بعد أسابيع من معركة غزة الأولى، عندما حاولت القوات البريطانية اختراق الدفاعات العثمانية المحصنة حول غزة. عزز العثمانيون مواقعهم بين غزة وبئر السبع، فواجه الهجوم البريطاني مقاومة قوية وخسائر كبيرة من دون تحقيق هدف حاسم. أكدت المعركة صعوبة الهجوم الأمامي على التحصينات، ومهدت لتغيير القيادة والخطة قبل الهجوم اللاحق الذي فتح الطريق إلى فلسطين.
حصار طرابلس حصار صليبي طويل استهدف مدينة طرابلس في الساحل اللبناني بعد الحملة الصليبية الأولى، وانتهى بسقوطها وتأسيس كونتية طرابلس بوصفها إحدى الدول الصليبية في المشرق. كانت المدينة تحت حكم بني عمار، الذين اتبعوا سياسة موازنة بين القوى المحيطة، من السلاجقة والفاطميين ثم الإمارات الصليبية الناشئة. غير أن عودة ريمون من سان جيل وسعيه إلى إقامة إمارة خاصة بين أنطاكية وبيت المقدس جعلا طرابلس هدفاً مباشراً. وبعد سنوات من الضغط والحصار والمناورات السياسية والعسكرية سقطت المدينة، وتبدل موقعها من مركز محلي مستقل إلى قاعدة صليبية ذات أثر سياسي وعسكري في المنطقة.