قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
وصف نيكولاي ريمسكي كورساكوف أوبراه «كاششي الخالد» بأنها «حكاية خريفية قصيرة»، في مقابل «سنيغوروتشكا» التي وصفها بأنها «حكاية ربيعية». ويكشف هذا التوصيف عن نظرته إلى الجو العاطفي والموسمي لكل عمل، لا إلى موضوعه الحكائي فقط.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نيكولاي ريمسكي كورساكوف مؤلف موسيقي روسي من مجموعة الخمسة التي سعت إلى تأسيس موسيقى قومية روسية مستقلة. بدأ حياته في البحرية، لكنه واصل دراسة الموسيقى والتأليف حتى صار من أهم أساتذة التوزيع الأوركسترالي. اشتهر بأعمال مثل شهرزاد وافتتاحية عيد الفصح الروسي، وبأوبرات مستوحاة من الأساطير والحكايات الشعبية الروسية. جمع في موسيقاه بين الخيال الشرقي واللون الأوركسترالي الباهر والألحان الشعبية، وأثر في أجيال من الموسيقيين الروس. يمثل كورساكوف أحد أبرز من منحوا الموسيقى الروسية صوتاً قومياً ملوناً.
قنديل البحر الخالد نوع صغير من قناديل البحر يعرف بقدرته على العودة من مرحلة القنديل البالغ إلى مرحلة السليلة في ظروف معينة، مما منحه وصفاً شعبياً بأنه لا يموت طبيعياً. يعيش في مياه مثل المتوسط واليابان، ويمر بدورة حياة تبدأ بيرقة ثم مستعمرة سلائل ثم قناديل حرة. لا يعني خلوده أنه لا يهلك، إذ يمكن أن يؤكل أو يمرض أو يتضرر، لكنه يملك آلية تحول حيوي نادرة. يمثل هذا الكائن مثالاً مدهشاً على مرونة الحياة وتجدد الخلايا.
أحمد الخالد الصباح شخصية كويتية من أسرة الصباح، ورد اسمه في سياق المناصب العامة والعمل الرسمي داخل الكويت. يعكس المدخل حضور أفراد الأسرة الحاكمة في مؤسسات الدولة والإدارة، مع التركيز على الوظائف التي تولاها والدور الذي أداه ضمن البنية السياسية الكويتية، من دون الخروج عن المعلومات الأساسية المتاحة في النص.
وداد الخالد ممثلة عراقية من رواد المسرح والدراما في العراق، عرفت بحضورها في أعمال تلفزيونية ومسرحية شكلت ذاكرة الجمهور. تنتمي إلى جيل فني أسهم في بناء التمثيل العراقي الحديث، حيث كان المسرح والتلفزيون فضاءين للتعبير الاجتماعي والسياسي والإنساني. بقي اسمها مرتبطاً بالأداء الجاد والشخصيات الشعبية، وبمرحلة كان فيها الفن العراقي يوازن بين الرسالة الثقافية والمتعة الجماهيرية.
صباح الخالد الحمد الصباح سياسي ودبلوماسي كويتي من أسرة آل صباح، تولى مناصب وزارية رفيعة قبل أن يصبح رئيساً لمجلس الوزراء ثم ولياً للعهد. بدأ مسيرته في وزارة الخارجية، وعمل سفيراً ومسؤولاً للأمن الوطني، ثم تولى وزارة الخارجية ومواقع نيابية في رئاسة الحكومة. ارتبط اسمه بفترات سياسية شهدت توتراً بين الحكومة ومجلس الأمة، إلى جانب ملفات اقتصادية وإقليمية مهمة. وتمثل سيرته مسار رجل دولة جمع بين الدبلوماسية والحكم داخل النظام السياسي الكويتي.