قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد العناكب المقلية طعاماً شعبياً في قرية سكون الكمبودية. وقد ارتبط هذا الطبق بالثقافة المحلية وبفضول الزوار، كما يعكس قدرة المجتمعات على تحويل الموارد المتاحة إلى تقاليد غذائية خاصة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
رهاب العناكب خوف مفرط وغير متناسب من العناكب أو صورها أو الأماكن التي قد توجد فيها. يعد من أكثر أنواع الرهاب شيوعاً، وقد يسبب تجنباً شديداً وقلقاً جسدياً مثل تسارع القلب والتعرق والارتجاف. قد ينشأ من تجربة سابقة أو تعلم اجتماعي أو استعداد تطوري للحذر من الكائنات الصغيرة السامة. يعالج غالباً بالتثقيف والعلاج السلوكي والتعرض التدريجي. يمثل رهاب العناكب مثالاً على كيف يتحول الخوف الطبيعي إلى اضطراب يحد من الحياة اليومية.
العنكبوت القافز مجموعة من العناكب الصغيرة النشطة، تمتاز بقدرتها على القفز وبعيون أمامية كبيرة تمنحها رؤية حادة غير مألوفة بين العناكب. لا تعتمد غالباً على الشباك لاصطياد الفريسة، بل تطاردها وتثب عليها بدقة، مستخدمة خيط حرير للأمان. تمثل هذه العناكب مثالاً على تنوع السلوك الحركي والبصري في المفصليات، كما تتميز بألوان وعروض تزاوج معقدة تجعلها ذات قيمة في دراسة السلوك الحيواني.
العناكب الكمانية هي عناكب سامة تستوطن إقليم البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز ببنية خفيفة الوزن وسيقان دقيقة ولون بني. تحمل هذه العناكب علامة داكنة على ظهرها تشبه شكل الكمان، ورغم أن عضتها ليست مميتة للإنسان، إلا أنها تسبب جروحاً بشعة تتسم ببطء الالتئام. وُجدت هذه العناكب أيضاً في مناطق معينة جنوبي أستراليا، حيث يُعتقد أنها انتقلت إلى هناك منذ عقود مضت عبر البضائع المنقولة سفناً.
البيات الشتوي حالة سكون تدخل فيها بعض الحيوانات خلال الشتاء لتقليل استهلاك الطاقة عندما يقل الغذاء وتنخفض الحرارة. تنخفض أثناءه عمليات الأيض ودرجة حرارة الجسم ومعدل التنفس والنبض عند أنواع معينة، ثم تعود الحيوانات إلى نشاطها مع تحسن الظروف. يمثل البيات الشتوي تكيفاً بيئياً دقيقاً يسمح للكائنات بالبقاء في مواسم قاسية، ويكشف قدرة الحياة على ضبط وظائفها وفق الإيقاع الموسمي للطبيعة.
السبات الصيفي حالة سكون تدخلها بعض الحيوانات في الفترات الحارة الجافة لتقليل حاجتها إلى الماء والحفاظ على حياتها. خلال هذه الحالة يتباطأ التنفس ونبض القلب والعمليات الحيوية، فينخفض استهلاك الجسم للطاقة والسوائل. يحدث السبات الصيفي عند أنواع من البرمائيات والزواحف والحشرات والحلزونات والأسماك، ولا سيما التي تعيش في بيئات تجف بركها وجداولها موسمياً. وتصنع بعض الحيوانات، مثل بعض الضفادع والسمك الرئوي والسلمندر، شرانق تساعد على منع فقد الماء حتى تنتهي فترة الجفاف. وقد تدخل بعض الثدييات خمولاً صيفياً شبيهاً بالسبات، وإن كان تفسيره الحيوي موضع اختلاف بين العلماء.