قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أغنية أبا ني بي، التي مثلت إسرائيل في يوروفيجن ١٩٧٨، أُديت جزئياً بصيغة عبرية شبيهة بلغة الأطفال أو بيغ لاتن، مما جعلها مميزة لغوياً إلى جانب فوزها في المسابقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
منتخب إسرائيل لكرة القدم يمثل إسرائيل في المنافسات الدولية ويخضع لإشراف الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم. يرتبط تاريخه بالبدايات التي سبقت قيام الدولة من خلال منتخب فلسطين الانتدابية، ثم انتقل بين أطر قارية مختلفة قبل أن يصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. تأهل المنتخب إلى كأس العالم مرة واحدة، وشارك في تصفيات وبطولات متعددة، وتعد مسيرته الرياضية متأثرة بالسياق السياسي والجغرافي الذي يحيط بإسرائيل وعلاقاتها الإقليمية.
أبا إيبان دبلوماسي وسياسي إسرائيلي ولد في جنوب أفريقيا، وتلقى تعليمه في جامعة كامبريدج حيث درس الشؤون الشرقية وأتقن العربية، ثم عمل في الجيش البريطاني وفي مجالات الاتصال المرتبطة بالوكالة اليهودية قبل قيام إسرائيل. تولى تمثيل إسرائيل في الأمم المتحدة، ثم شغل مناصب وزارية وحزبية في التعليم والثقافة والخارجية، وكان من أبرز الوجوه الإسرائيلية في السياسة الخارجية والدبلوماسية الدولية. لعب دوراً مهماً في التمهيد السياسي والدبلوماسي للحرب العربية الإسرائيلية في ستينيات القرن العشرين، ولا سيما في اتصالاته مع الإدارة الأمريكية، ثم تعرض لاحقاً لانتقادات داخلية بسبب تراجع علاقات إسرائيل السياسية في بعض المناطق وبسبب تداعيات حرب أكتوبر.
آل مهنا أبا الخيل أسرة حكمت بريدة في مرحلة لاحقة من تاريخ القصيم، وتنتمي إلى قبيلة عنزة، وقد برزت سياسياً حتى عدها بعض المراقبين من الأسر الحاكمة المهمة في الجزيرة العربية. تولى مهنا الصالح أبا الخيل إمارة بريدة بعد اضطرابات داخلية وتعاقب أمراء، ثم استقر حكم الأسرة وبرزت مكانة القصيم الاقتصادية بسبب القوافل التجارية، ولا سيما قوافل العقيلات. جاء بعده حسن بن مهنا الذي تحالف مع محمد بن عبد الله الرشيد في حائل، وأسهم هذا التحالف في صراعات نجد السياسية وغاراتها وتوازناتها، قبل أن تتدهور العلاقة بين الطرفين وتنتهي إلى معركة المليداء التي غيرت ميزان السلطة في القصيم ونجد. وتمثل سيرة آل مهنا مرحلة انتقالية بين نفوذ بريدة المحلي وصعود إمارة حائل.
معركة أبا أولى معارك الثورة المهدية في السودان، دارت بين قوات الحكومة المصرية وأنصار محمد أحمد المهدي في جزيرة أبا. أرسلت الحكومة قوة لاعتقال المهدي، لكنه كان مستعداً فهاجم أنصاره القوة وأنزلوا بها هزيمة كبيرة. منحت المعركة الحركة المهدية دفعة رمزية وعسكرية، ورسخت لدى أتباع المهدي قناعة بقوته وقدرته على تحدي الحكم القائم.
عبد الله بن ماجد أبا العلا شيخ وشاعر وفارس من قبيلة العصمة من عتيبة، اشتهر بالكرم والحكمة والشجاعة والرماية. نشأ في البادية النجدية وارتبط بأحداث قبلية وعسكرية، وتنسب إليه أشعار في الصيد والفروسية وأخبار محلية عن المها والوعول ومرافقين ورجال من قبيلته. حفظت الذاكرة القبلية سيرته بوصفه شيخاً ذا مكانة اجتماعية لا مجرد شاعر. يمثل أبا العلا شخصية من تراث البادية، حيث تتداخل الزعامة بالصيد والقصيدة والسمعة.