قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
لاعب الكريكت البربادوسي السير كلايد والكوت أصبح عام ١٩٩٣ أول رئيس غير إنجليزي وغير أبيض للمجلس الدولي للكريكت، وهي خطوة ذات دلالة في تاريخ إدارة اللعبة عالمياً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نهر كلايد هو الممر المائي التجاري الرئيسي في أسكتلندا، وينبع من المرتفعات الجنوبية ويتدفق شمالًا لمسافة طويلة ليصب في لسان كلايد على الساحل الغربي. تولد شلالاته القريبة من بلدة لانارك بمنطقة ستراثكلايد الطاقة لكثير من المصانع في أراضي أسكتلندا. تصطف أحواض بناء السفن على ضفتي النهر في جلاسجو التي تعد من كبريات المدن، وهناك بُنيت سفن شهيرة مثل كوين ماري وكوين إليزابيث. يزداد عرض النهر اتساعًا بعد جلاسجو في لسان كلايد، وهو خليج داخل البحر يمتد لمسافة واسعة.
دريك والكوت شاعر ومسرحي من سانت لوسيا، ارتبطت أعماله بعالم الكاريبي وثقافته ولغته وإيقاعاته. استخدم المفردات الكريولية وإيقاع الكاليبسو في بناء شعره ومسرحه، فقدم صوراً حية عن موطنه وتجربته الحضارية. كتب دواوين ومسرحيات بارزة، وعمل في التعليم الجامعي، ونال جائزة نوبل للأدب تقديراً لمكانته في الأدب العالمي.
مصب كلايد هو خليج كبير ذو شكل غير منتظم يمتاز بطول وعرض ملحوظين في بعض الأماكن. تربط قناة الشمال هذا الخليج بالمحيط الأطلسي والبحر الأيرلندي، ويصب فيه نهر كلايد الواقع في جنوب شرقي أسكتلندا. تتم عمليات الشحن في مدينة جلاسجو الواقعة إلى الداخل على النهر، ولها منفذ إلى البحر عبر هذا المصب.
فريق روالبندي للرجال في الكريكت فريق كريكت باكستاني مقره روالبندي في إقليم البنجاب، ويتمتع بوضع الدرجة الأولى وشارك في بطولة قائد أعظم منذ بدايات نشاطه، ويتخذ من ملعب روالبندي للكريكت أرضاً له، وحقق البطولة مرة واحدة، مما يجعله من الفرق الإقليمية المعروفة في تاريخ الكريكت الباكستاني.
كلايد تومبو فلكي أمريكي اشتهر باكتشاف بلوتو أثناء عمله في مرصد لوويل، بعد بحث طويل عن جرم بعيد كان يظن أنه يؤثر في مداري أورانوس ونبتون. كان شاباً حين عثر على الجرم الجديد عبر مقارنة صور السماء، ثم تبين لاحقاً أن بلوتو أصغر من أن يفسر تلك الاضطرابات المفترضة. لم تقتصر أهميته على هذا الاكتشاف، فقد أسهم أيضاً في رصد مجرات وحشود وسدم وكويكبات، ودرس أسطح أجرام مثل المريخ والقمر، فبقي اسمه مرتبطاً بمرحلة مهمة من تاريخ الفلك الرصدي.