قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
في كتاب ديمقراطية الاتحاد الصادر عام ١٩٥٦، وصف سيمور مارتن ليبست وزملاؤه كيف تحدى الاتحاد الدولي للطباعة في وقت من الأوقات قانون ميشلز الحديدي للأوليغارشية، الذي يرى أن المنظمات تميل إلى حكم القلة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ديمقراطية الكربون كتاب لتيموثي متشل يعيد قراءة علاقة الطاقة بالسياسة الحديثة، وخصوصاً أثر الفحم والنفط في نشوء الديمقراطية الغربية وحدودها. يرى الكتاب أن عمال الفحم امتلكوا قدرة على تعطيل منظومات الطاقة، ما ساعد في بناء حقوق جماعية، بينما نقل النفط مركز القوة إلى شبكات أكثر صعوبة في التعطيل وأكثر ارتباطاً بالشرق الأوسط غير الديمقراطي. يقدم العمل فهماً للطاقة بوصفها بنية سياسية تصنع المؤسسات لا مجرد مورد اقتصادي.
السير هيو سيمور وولبول روائي بريطاني اشتهر في مطلع القرن العشرين برواياته التاريخية وأعماله السردية المتنوعة. تعد سلسلة تاريخ هيريز من أبرز أعماله، وهي روايات تاريخية تدور أحداثها في إنجلترا القديمة وتضم عدداً من الشخصيات والصراعات العائلية. كتب روايات أخرى استلهم بعضها من خبرته مع الصليب الأحمر في روسيا خلال الحرب العالمية الأولى، كما تناول في بعضها أجواء الحياة الدينية والجريمة والعنف. ولد في نيوزيلندا ودرس في لندن، ونال لاحقاً لقب فارس.
جين سيمور الزوجة الثالثة للملك هنري الثامن ووالدة الملك إدوارد السادس. كانت وصيفة للملكة آن بولين قبل زواجها من هنري، وتمكنت من إنجاب الوريث الذكر الذي كان الملك يسعى إليه، لكنها توفيت بعد الولادة بمدة قصيرة، فبقيت صورتها مرتبطة بدورها في استمرار السلالة التي أرادها هنري.
بوشامب سيمور أميرال بريطاني قاد الأسطول المتوسطي وارتبط اسمه بقصف الإسكندرية والعمليات البريطانية على الساحل المصري. خدم في البحرية الملكية في مناطق متعددة، وترقى إلى مناصب قيادية رفيعة وحصل على ألقاب وتكريمات. تمثل سيرته جانباً من التاريخ الإمبراطوري البريطاني في القرن الحديث، حين كانت البحرية أداة رئيسية في فرض النفوذ السياسي والعسكري على الموانئ والمناطق الاستراتيجية.
ألمانيا دولة اتحادية ديمقراطية في وسط أوروبا، عاصمتها برلين، وتتكون من أقاليم اتحادية ذات صلاحيات داخلية ضمن نظام برلماني. تعود جذورها إلى القبائل الجرمانية والإمبراطورية الرومانية المقدسة، ثم إلى بروسيا والاتحاد الألماني والإمبراطورية الألمانية، قبل أن تمر بجمهورية فايمار والحكم النازي والحرب العالمية الثانية والانقسام بين ألمانيا الغربية والشرقية. انتهى الانقسام بإعادة التوحيد، وأصبحت ألمانيا من القوى الاقتصادية والسياسية الكبرى في الاتحاد الأوروبي، مع تاريخ عميق في الإصلاح الديني والصناعة والفكر والسياسة الحديثة.