قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
غيّر العلاج البيولوجي في أمراض الأمعاء الالتهابية طريقة تعامل الأطباء مع داء كرون والتهاب القولون التقرحي، لأنه يستهدف آليات مناعية محددة، ولا يُستخدم إلا وفق تقييم طبي متخصص.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التهاب الأمعاء التهاب يصيب الأمعاء وقد ينجم عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية أو عن أمراض مناعية أو تهيج غذائي ودوائي. تظهر أعراضه عادةً بإسهال وألم بطني وغثيان وربما حمى أو جفاف، وتختلف شدته بحسب السبب وحالة المصاب. ويعتمد التعامل معه على تعويض السوائل ومعرفة السبب وتجنب المضاعفات، مع استخدام العلاج النوعي عند الحاجة.
مرض التهاب الأمعاء مصطلح يشمل اضطرابات مزمنة تصيب الجهاز الهضمي، وأبرزها التهاب القولون التقرحي ومرض كرون. تتظاهر هذه الحالات بألم بطني وإسهال ونزف وتقرحات ونقص وزن وتعب، وقد تمر بفترات نشاط وهدوء. يحتاج المرض إلى تشخيص دقيق وعلاج طويل المدى، لأنه يؤثر في جودة الحياة وقد يسبب مضاعفات معوية وخارج معوية.
إنفليكسيماب دواء بيولوجي من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، يعمل على تثبيط عامل نخر الورم المرتبط بالالتهاب. يستخدم في علاج أمراض مناعية والتهابية مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي والتهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية وبعض التهابات الفقار. يعطى عادة بالتسريب الوريدي وتحتاج حالاته إلى متابعة بسبب احتمال العدوى والحساسية والتأثيرات المناعية. يمثل إنفليكسيماب مثالاً على انتقال الطب من الأدوية العامة إلى العلاج الموجه لمسارات التهابية محددة.
التهاب القولون مرض يصيب القولون أو أجزاء من الأمعاء الغليظة بالتهيج والاضطراب، وله أنواع رئيسية تشمل التقرحي والأميبي والمخاطي. يظهر التهاب القولون التقرحي غالباً لدى البالغين الشباب، وتصحبه نوبات إسهال حاد وحمى ونزف من المستقيم وتقرحات في بطانة القولون، وقد يحتاج في الحالات الخطرة إلى جراحة، كما تزداد مخاطره عند تحوله إلى مرض مزمن طويل. أما الالتهاب الأميبي فينتج عن أطعمة أو مياه ملوثة بأميبا طفيلية، ويسبب مغصاً وإسهالاً وحمى وقد يؤدي إلى قروح عميقة ومضاعفات خطرة. ويعرف الالتهاب المخاطي أيضاً بالقولون التشنجي أو سريع التهيج، وينتج عن تشنجات عضلية مع مغص ومخاط في البراز من غير نزف أو تدهور عام واضح.
العلاج بالأكسجين عالي الضغط طريقة علاجية يدخل فيها المريض حجرة خاصة يتنفس فيها أكسجيناً نقياً تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي العادي. يزيد ذلك كمية الأكسجين الذائب في الدم، ويستخدم في حالات مثل مرض الغواصين والتسمم بأول أكسيد الكربون وبعض الجروح والالتهابات المعقدة. يحتاج العلاج إلى إشراف متخصص لأنه قد يسبب مضاعفات في الأذن أو الرئة أو الجهاز العصبي عند سوء الاستخدام. يمثل هذا العلاج توظيفاً مباشراً للفيزياء في الطب، حيث يصبح الضغط وسيلة لتغيير قدرة الدم على حمل الأكسجين.