حظيت فرية الدم في رودس عام ١٨٤٠، التي اتُّهم فيها يهود رودس زوراً بقتل طفل مسيحي طقسياً، بدعم من قناصل عدة دول أوروبية، وهي حادثة تكشف خطورة الاتهامات المعادية لليهود في ذلك العصر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة