قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
بُنيت طاحونة بيوتون عام ١٨٧١، ثم وُهبت إلى قرية بيوتون في إلينوي عام ١٩٨٢ بعد أن بقيت معطلة قرابة قرن، وسُجلت في العام نفسه في السجل الوطني الأمريكي للأماكن التاريخية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قرية حوارين قرية سورية في ريف حمص أو بادية الشام، تحمل آثاراً تاريخية وموقعاً مرتبطاً بطرق قديمة ومجالات زراعية ورعوية. يبرز اسمها في سياق القرى التي تجمع بين السكن المحلي والذاكرة الأثرية والموقع الاستراتيجي على أطراف الصحراء. تعرضت مثل مناطق سورية كثيرة لتغيرات بفعل التحولات الحديثة والحرب. تمثل حوارين مثالاً على قرية صغيرة تحمل طبقات من التاريخ المحلي والبيئة البادية.
قرية سليم قرية سورية في جبل العرب قرب مدينة السويداء، تتميز بطبيعة جميلة وغابات من البلوط والسنديان والبطم. عرفت في العهد القديم باسم نيابولس، وتقع على طريق تاريخي بين بصرى وقنوات ودمشق وتدمر. تعتمد زراعتها على الزيتون والكرمة ومحاصيل أخرى، كما تحظى بموقع سياحي محلي بسبب واديها وغاباتها. وتمثل سليم قرية جبلية تجمع التاريخ بالطبيعة والزراعة.
فلويد بنيت هو ملاح جوي ومكتشف أمريكي عُرف بقيادته لأول طائرة تصل إلى القطب الشمالي في العشرينيات من القرن الماضي برفقة ريتشارد بيرد. نال بنيت أوسمة شرف من الجهات الرسمية في بلاده تقديراً لرحلته الجوية تلك، كما شارك في بعثات استكشافية أخرى شملت جرينلاند. وتكريماً لإنجازاته، أُطلق اسمه على مطار في مدينة نيويورك وعلى الطائرة التي استُخدمت في أول رحلة استكشافية إلى القطب الجنوبي.
قرية مرو قرية أردنية تقع شمال شرق إربد، ويرتبط اسمها بالحجارة البيضاء المنتشرة في أرضها. تتميز بموقعها في سهل حوران وبطبيعتها الزراعية ذات التربة الحمراء الخصبة، ويعتمد أهلها على زراعة الزيتون والحبوب والبقوليات والعنب والتين، إلى جانب الوظائف والتجارة وتربية المواشي. عرفت القرية آثاراً تعود إلى عصور متعددة، من بينها آثار أدومية ورومانية وإسلامية، وكانت ضمن مناطق حوران وعجلون في العهود الإسلامية والعثمانية. وتحافظ مرو على بنية اجتماعية عشائرية وتقاليد ريفية أردنية، مع حضور واضح للتعليم والمشاركة المحلية والعمل العام.
قرية جحا قرية سعودية في منطقة جازان تتبع محافظة أحد المسارحة، ارتبط اسمها ببئر أثرية كانت سبباً في استقرار السكان حولها. تشكلت الحياة فيها حول الماء والزراعة وتربية الماشية، وتوافدت إليها أسر وقبائل متعددة نشأت بينها روابط مصاهرة وتعايش. شهدت القرية تحولات عمرانية وتعليمية واضحة بعد الانتقال من البيوت التهامية التقليدية إلى البناء الحديث، كما اشتهرت بعادات اجتماعية في العيد والزواج والعزاء وبألعاب شعبية قديمة، وبحضور تعليمي جعلها تعرف محلياً بكثرة المعلمين.