قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
اعترفت روسيا السوفيتية باستقلال جمهورية جورجيا الديمقراطية في معاهدة موسكو عام ١٩٢٠، مقابل تعهد جورجيا بعدم منح اللجوء على أراضيها لقوات الدول المعادية للجمهورية السوفيتية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوفيتية كانت أكبر جمهوريات الاتحاد السوفيتي مساحةً وسكاناً ونفوذاً، وشكلت قلب الدولة السوفيتية السياسي والعسكري والاقتصادي. ورثت الكثير من مؤسسات الإمبراطورية الروسية ثم أصبحت أساس الاتحاد الذي ضم جمهوريات متعددة. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي تحولت إلى روسيا الاتحادية، ولذلك يمثل تاريخها صلة مباشرة بين روسيا القيصرية والسوفيتية والدولة الروسية المعاصرة.
معاهدة موسكو معاهدة صداقة بين الحركة الوطنية التركية بقيادة مصطفى كمال وروسيا البلشفية، أبرمت قبل قيام الجمهورية التركية والاتحاد السوفيتي بصورتهما النهائية. جاءت في سياق رفض الطرفين لمعاهدة سيفر، ورغبة تركيا في دعم شرقي بالسلاح والمؤن، ورغبة روسيا السوفيتية في إقامة توازن جديد في القوقاز والأناضول. أعادت المعاهدة ترتيب الحدود والمصالح بين الجانبين، ومهدت لمعاهدة قارص التي وسعت الترتيبات لتشمل جمهوريات جنوب القوقاز، كما مثلت خطوة مهمة في التقارب التركي السوفيتي خلال مرحلة التحولات الكبرى بعد الحرب العالمية الأولى.
سيميون من موسكو أمير موسكو وفلاديمير العظيم، واصل سياسة والده في دعم سلطة موسكو داخل النظام الروسي القديم وتحت نفوذ القبيلة الذهبية. تميز عهده بتعزيز القوة العسكرية والسياسية لموسكو وبالمنافسة مع مراكز روسية أخرى مثل نوفجورود، مما ساعد على ترسيخ موقع موسكو في طريقها نحو الزعامة. يمثل حكمه مرحلة من صعود الإمارة الموسكوفية قبل تشكل الدولة الروسية المركزية.
فاسيلي الثاني من موسكو دوق موسكو العظيم الذي حكم في مرحلة شهدت حرباً أهلية روسية طويلة وصراعاً بينه وبين أقاربه على السلطة. فقد عرشه أكثر من مرة، وسمل خصومه عينيه لذلك لقب بالأعمى، لكنه استعاد الحكم بدعم النبلاء والكنيسة والشعب. وسع نفوذ موسكو ورفض خضوع كنيستها لاتحاد فلورنسا الكنسي، مما عزز استقلالها الديني. يمثل فاسيلي الثاني مرحلة قاسية رسخت صعود موسكو رغم الفتنة والعنف الداخلي.
إيفان الثالث من روسيا أمير موسكو الكبير، عرف بدوره في توسيع نفوذ موسكو وإنهاء التبعية الرسمية للقبيلة الذهبية. وحد أراضي روسية واسعة، وضم نوفغورود، ورسخ سلطة مركزية جعلت موسكو نواة الدولة الروسية اللاحقة. تزوج من صوفيا باليولوج، مما عزز الرمزية البيزنطية في البلاط الروسي وفكرة موسكو بوصفها وريثة للإمبراطورية الأرثوذكسية. يمثل إيفان الثالث مؤسساً فعلياً للسيادة الروسية المركزية.