قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
جوديثا تريومفانس أوراتوريو من تأليف أنطونيو فيفالدي، يروي قصة الأرملة اليهودية يهوديت التي قطعت رأس القائد الآشوري هولوفرنس بعد أن وقع في حبها، وقد أدت جميع شخصياته مغنيات يتيمات.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أولمبياد فيفالدي أوبرا من تأليف أنطونيو فيفالدي على نص شعري لبيار ميتاستازيو، مستوحاة من الأساطير اليونانية لكنها مصوغة بروح ميلودراما إيطالية. تقوم الحكاية على ملك يعد بزواج ابنته لمن يفوز في الألعاب، فتتعقد العلاقات بين الحب والصداقة والخداع والقرابة المخفية قبل أن تنتهي بزواجين سعيدين. تعكس الأوبرا جانباً أقل شهرة من إنتاج فيفالدي، إذ طغت أعماله الأوركسترالية مثل الفصول الأربعة على أوبراته الكثيرة. تمثل أولمبياد مثالاً على تحويل الأسطورة القديمة إلى عمل غنائي مرح نسبياً، تتقدم فيه الموسيقى على العمق التراجيدي.
أنطونيو فيفالدي مؤلف وعازف كمان إيطالي من البندقية، اشتهر بغزارة إنتاجه وبخاصة الكونشرتات، وفي مقدمتها الفصول الأربعة التي تعد من أشهر أعمال الموسيقى الكلاسيكية. تلقى الموسيقى عن والده، ثم عمل في مؤسسة دينية وتعليمية موسيقية للبنات، حيث ألف كثيراً من أعماله وطور أسلوباً مميزاً في الكتابة للآلات. كان له دور بارز في ترسيخ بنية الكونشرتو الحديثة القائمة على التناوب بين العازف المنفرد والأوركسترا، وتأثر به مؤلفون كبار لاحقون، ولا سيما في طريقة البناء والحيوية الإيقاعية والخيال اللحني.
الأرملة الطروب أوبريت للمؤلف النمساوي المجري فرانز لهار، يقوم على قصة أرملة ثرية تحاول شخصيات من محيطها توجيه زواجها حفاظاً على ثروتها داخل وطنها. جمع العمل بين الكوميديا والرومانسية والموسيقى الراقصة، وحقق انتشاراً واسعاً على المسارح العالمية. وتكمن أهميته في أنه من أشهر أعمال الأوبريت الأوروبي، ويمثل خفة المسرح الموسيقي في مطلع العصر الحديث.
إسرائيل في مصر أوراتوريو ديني لجورج فريدريش هاندل، يستند نصه إلى مقاطع من سفر الخروج والمزامير، ويتناول خروج بني إسرائيل من مصر في صياغة كورالية واسعة. عرض العمل في لندن في القرن الحديث المبكر، ويتميز بكثافة الجوقات ووصف الضربات والمعجزات بأدوات موسيقية تصويرية. يعد من أعمال هاندل الدينية المهمة التي تجمع بين النص الكتابي والدراما الموسيقية.
طريقي كتاب لكمال الجنزوري يروي فيه جانباً من تجربته الطويلة في الدولة المصرية والعمل التنفيذي. يعرض الكتاب رؤية من داخل الإدارة لآليات اتخاذ القرار ومشكلات البيروقراطية وعلاقة المسؤولين بالحاكم والمؤسسات. تبرز أهميته في أنه شهادة سياسية وإدارية أكثر من كونه مذكرات شخصية مجردة. يمثل النص نافذة على بنية الحكم في مصر الحديثة كما رآها رجل عمل داخلها لعقود.