قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أظهرت عالمة النفس المعرفي إليزابيث سبلْك أن البشر يولدون وهم يمتلكون عدداً من المهارات الفطرية، وهي فكرة أثرت في فهم تطور الإدراك لدى الأطفال والتمييز بين التعلم والخبرة المسبقة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العلاج السلوكي المعرفي أسلوب نفسي علاجي يربط بين الأفكار والمشاعر والسلوك، ويهدف إلى تعديل أنماط التفكير غير المفيدة والتصرفات التي تغذي الاضطراب النفسي. يستخدم في علاج القلق والاكتئاب والرهاب والوسواس واضطرابات أخرى، ويعتمد على جلسات منظمة وتمارين منزلية ومراقبة الأفكار والانفعالات. لا يقتصر على الحديث عن الماضي، بل يركز على مهارات عملية للتعامل مع الحاضر. يمثل العلاج السلوكي المعرفي من أكثر الأساليب النفسية انتشاراً وقابلية للتقييم العلمي.
تقنية الخلط المعرفي هي طريقة ذهنية مبتكرة تساعد على الاسترخاء وتسريع الدخول في النوم عبر كسر حلقة الأفكار المقلقة والمتلاحقة؛ إذ تعتمد على استحضار صور ذهنية عشوائية وغير مترابطة، ما يوهم العقل بأن الجسم في حالة استرخاء تام، فيتوقف التحليل الزائد تدريجياً، ويتحول الانتباه من ضغوط اليوم إلى حالة ذهنية هادئة تمهد لنوم عميق.
البيان المعرفي نص أو مفهوم يتصل بعرض موقف من المعرفة ومصادرها وحدودها وطريقة تنظيمها. يستعمل عادة لتحديد الإطار الفكري الذي ينطلق منه مشروع علمي أو فلسفي أو ثقافي، فيوضح العلاقة بين العقل والتجربة واللغة والواقع. تكمن أهميته في أنه لا يقدم معلومات مفردة، بل يحدد طريقة النظر إلى المعلومات، ولذلك يسبق البحث أو يؤسس له بوصفه إعلاناً عن منهج وفهم.
تاريخ علم النفس يبدأ من أسئلة الفلسفة القديمة عن النفس وطبيعتها ومصيرها، ثم يتطور إلى علم مستقل يدرس السلوك والعمليات العقلية. تناول الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو وابن سينا النفس من زاوية ميتافيزيقية وأخلاقية وطبية، قبل أن تتشكل مناهج تجريبية ومخبرية في العصر الحديث. انتقل علم النفس من التأمل في الروح إلى دراسة الإدراك والانفعال والتعلم والشخصية والمرض النفسي باستخدام الملاحظة والاختبار. يمثل تاريخ علم النفس انتقالاً من الحكمة والفلسفة إلى علم متعدد الفروع متصل بالطب والتربية والمجتمع.
علم النفس علم يدرس السلوك والعقل والعمليات الشعورية والمعرفية لدى الإنسان والكائنات الحية. نشأ من تداخل الفلسفة والفسيولوجيا، ثم تحول إلى علم تجريبي يعتمد الملاحظة والاختبار والتحليل. يتفرع إلى مجالات كثيرة مثل علم النفس المعرفي والاجتماعي والسريري والتربوي والفسيولوجي، وتكمن أهميته في فهم التفكير والانفعال والتعلم والشخصية والاضطرابات النفسية وعلاقة الإنسان ببيئته.