كانت أغنية لوبشينه ميليماي من أقل المشاركات الأولى حظاً في تاريخ يوروفيجن، إذ أنهت مسابقة عام ١٩٩٤ في المركز الأخير من دون الحصول على أي نقطة. وتُذكر هذه النتيجة بوصفها مثالاً قاسياً على صعوبة الظهور الأول في مسابقة تعتمد على التصويت والذوق الأوروبي المتغير.