قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان قفل الكايسون العامل الوحيد بالحجم الكامل الذي بُني على الإطلاق موجوداً على قناة فحم سومرست في كومب هاي بإنجلترا بين عامي ١٧٩٥ و١٨٠٥. ويُعد هذا النظام من التجارب الهندسية النادرة في رفع وخفض القوارب.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العامل الريصي مادة توجد على كريات الدم الحمراء لدى معظم الناس، ويقسم وجودها الأشخاص إلى موجبي العامل الريصي وسالبيه. لا يوجد مضاد هذا العامل طبيعياً في الدم، لكنه قد يتكون إذا تلقى شخص سالب العامل دماً موجب العامل، ثم يؤدي نقل لاحق مماثل إلى تلاصق كريات الدم الحمراء ومضاعفات خطيرة. وتظهر أهميته أيضاً في الحمل، فإذا كانت الأم سالبة العامل والجنين موجباً، قد ينتج جسم الأم أجساماً مضادة بعد الولادة، ثم تهاجم هذه الأجسام كريات دم جنين موجب في حمل لاحق، مسببة مرض تحلل دم الجنين وما قد يرافقه من فقر دم أو تلف دماغ أو وفاة. ويمكن الوقاية بحقن الأم بمصل خاص بعد الولادة، وعلاج الطفل بنقل أو تبديل الدم عند الحاجة.
العامل التاسع عامل تخثر مهم في الدم، يؤدي دوراً أساسياً في سلسلة التفاعلات التي توقف النزف عند حدوث جرح. يؤدي نقصه أو خلله إلى اضطراب نزفي يعرف بالناعور من النمط المرتبط بهذا العامل، حيث يتعرض المريض لنزف متكرر في المفاصل أو العضلات أو بعد الإصابات والعمليات. يعتمد التشخيص على اختبارات التخثر وقياس مستوى العامل، ويعالج بتعويضه أو باستخدام علاجات داعمة حديثة. ويمثل العامل التاسع مثالاً على دقة النظام الحيوي الذي يحول الدم من سائل جار إلى جلطة واقية عند الحاجة.
العامل الثامن بروتين تخثر أساسي في الدم، يؤدي دوراً مهماً في سلسلة التخثر التي توقف النزيف. يؤدي نقصه أو خلله إلى الهيموفيليا أ، وهي حالة وراثية تسبب نزفاً متكرراً في المفاصل والعضلات وأماكن أخرى. يعالج النقص بتعويض العامل أو باستخدام علاجات حديثة تقلل النزيف وتحسن حياة المرضى. يمثل العامل الثامن مثالاً على أهمية بروتين واحد في حفظ توازن الجسم بين السيولة والتجلط.
قفل الأوتار آلية حيوية تستخدمها أنواع من الحيوانات التي تنام على الأشجار أو في الكهوف، وتسمح لها بالتشبث في أثناء النوم دون السقوط، وتظهر بوضوح في أقدام الطيور الجاثمة حيث يؤدي انثناء الساق إلى شد الأوتار وإغلاق الأصابع حول الغصن، كما توجد آليات مشابهة لدى بعض الثدييات الصغيرة والخفافيش، وتعد مثالاً على تطور متوازٍ نشأ بصورة مستقلة في مجموعات مختلفة.
العامل البرتقالي مبيد أعشاب سام استخدمته القوات الأمريكية في حرب فيتنام لتجريد الغابات والمزارع من الغطاء النباتي وكشف مواقع الخصوم وإتلاف المحاصيل. احتوى على مركبات ارتبطت بتلوث خطير وآثار صحية طويلة المدى على السكان والجنود والبيئة، منها أمراض سرطانية وتشوهات ومشكلات وراثية. صار اسمه رمزاً لاستخدام المواد الكيميائية في الحرب وآثارها التي لا تنتهي بانتهاء القتال. ويمثل العامل البرتقالي مثالاً على أن الحرب قد تدمر البيئة والجسد والذاكرة لأجيال بعد توقف السلاح.