قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كان اختبار مبكر لفاعلية قاذف اللهب لاغوندا كرادع لهجمات القصف الانقضاضي الألمانية على سفن البحرية التجارية فاشلاً تماماً. وتوضح التجربة أن بعض الأفكار العسكرية التي تبدو واعدة نظرياً لا تصمد أمام ظروف الاستخدام العملي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
قاذف اللهب جهاز يطلق النار أو السوائل المشتعلة، واستخدم عسكرياً منذ عصور مبكرة ثم عاد إلى الظهور بقوة في حروب الخنادق والتحصينات الحديثة. استعمل في الحربين العالميتين لإخراج الجنود من الخنادق والمخابئ، وكان الخطر الناتج عنه لا يقتصر على الحرق بل شمل الاختناق بالدخان الناتج عن الاحتراق. تراجع استخدامه العسكري مع تطور الأسلحة والتكتيكات الحديثة، لكنه ظهر في بعض الاستخدامات المدنية مثل إزالة المحاصيل القديمة أو أعمال التنظيف والمساحات المفتوحة.
اختبار اللهب طريقة كيميائية للتعرف إلى بعض العناصر من خلال لون الضوء المنبعث عند تعريض مركباتها للهب. يجرى الاختبار عادةً بوضع مادة العنصر على سلك خاص ثم تعريضها للهب موقد، فيظهر لون مميز يساعد على التعرف إلى العنصر. فبعض العناصر تعطي ألواناً خضراء أو حمراء أو صفراء أو بنفسجية، مما يجعل الاختبار وسيلة بسيطة في التحليل الكيميائي.
اللهب هو الجزء المرئي من النار الناتج عن تفاعل احتراق أو أكسدة شديد يطلق حرارة وضوءاً في وسط غازي. يتحدد لون اللهب وحرارته بحسب نوع الوقود وكمية الأكسجين وطريقة اختلاطهما، وقد يظهر بألوان مختلفة نتيجة الجسيمات الساخنة أو الذرات والجزيئات المثارة أثناء التفاعل. عرف الإنسان النار منذ زمن بعيد واستفاد من اللهب في الطهي والإنارة والتدفئة وصناعة الفخار والمعادن، ثم تطورت استخداماته مع الوقود النباتي والحيواني والنفطي والغازي. ويستخدم اللهب أيضاً في المختبرات والتحليل الكيميائي واللحام والصناعات، بوصفه مصدراً للطاقة الحرارية والضوء.
اختبار شيف اختبار كيميائي عضوي يستعمل للكشف عن الألدهيدات، وطور اعتماداً على كاشف ينتج من تفاعل صبغات معينة مع مركبات الكبريت. يستخدم أيضاً في تلوين الأنسجة الحيوية، ولا سيما في تقنيات تكشف عن مجموعات كيميائية محددة داخل الخلايا والأنسجة. يقوم الاختبار على تغير لوني يدل على وجود الألدهيد أو الناتج المؤكسد المناسب. يمثل اختبار شيف مثالاً على تداخل الكيمياء العضوية بالتحليل المخبري والأنسجة.
اختبار تورنج اختبار فكري اقترحه آلان تورنج لقياس قدرة الآلة على إظهار سلوك لغوي ذكي لا يمكن تمييزه بسهولة عن سلوك الإنسان. يقوم الاختبار على محادثة نصية بين مقيم بشري وطرفين أحدهما إنسان والآخر آلة، فإذا عجز المقيم عن التمييز الموثوق بينهما قيل إن الآلة اجتازت الاختبار. أثار الاختبار نقاشاً واسعاً في فلسفة الذكاء الاصطناعي حول معنى التفكير والوعي والفهم، وظهرت انتقادات بارزة له مثل تجربة الغرفة الصينية، لكنه بقي مفهوماً مركزياً في تاريخ البحث عن ذكاء الآلة.