قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
إلى جانب الأسبوع ذي الأيام السبعة، يتضمن التقويم الجاوي أسبوعاً من خمسة أيام يعمل بالتوازي معه، لينتج عن تداخل الدورتين نمط يتكرر كل خمسة وثلاثين يوماً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الأسبوع وحدة زمنية من سبعة أيام عرفتها شعوب قديمة في غربي آسيا وغيرها، ويرجح أن الكلدانيين كانوا من أوائل من اتخذوا هذه الوحدة مقياساً للزمن. استخدمت الشعوب أسماء مختلفة لأيام الأسبوع، وكان للعرب أسماء قديمة غير المتداولة حالياً، ثم اكتسب يوم الجمعة اسمه ومكانته بعد الإسلام. ربطت ثقافات كثيرة أسماء الأيام بالكواكب أو الآلهة القديمة، كما فعل المصريون والرومان الذين نسبوا الأيام إلى الشمس والقمر وكواكب معروفة آنذاك. انتقلت بعض التسميات في اللغات الأوروبية من هذه الأنظمة القديمة، بينما اشتقت أسماء أيام أخرى من آلهة إسكندنافية، مما يجعل الأسبوع وحدة زمنية ذات جذور فلكية ودينية وثقافية متنوعة.
التقويم الميلادي أو الجريجوري هو التقويم المدني الأكثر انتشاراً في العالم، وقد جاء تصحيحاً للتقويم اليولياني بعد تراكم فارق بين السنة التقويمية والسنة الشمسية. ارتبط الإصلاح في بدايته بحساب موعد عيد الفصح وضبط الاعتدال الربيعي، ثم اعتمدته الدول تدريجياً حتى أصبح أساس المكاتبات المدنية والإدارية والتجارية في معظم العالم. يقوم هذا التقويم على سنة تتكون من أشهر ثابتة، مع نظام للسنوات الكبيسة يقلل الانحراف الزمني، وقد واجه في بداياته مقاومة من بعض الكنائس والدول غير الكاثوليكية قبل أن يستقر استعماله مدنياً على نطاق واسع.
الأربعاء يوم من أيام الأسبوع، وهو في التقويم الهجري خامس الأيام، بينما عرف في الجاهلية باسم دبار. ارتبط اليوم في ثقافات قديمة بتصورات دينية وأسطورية مختلفة، فقد قدسه الآشوريون، وربطه الرومان بكوكب عطارد، بينما اشتق اسمه في اللغات الغربية من اسم أودين في الأساطير التيوتونية. وتظهر اختلافات ترتيبه وتسميته بين الثقافات بحسب أنظمة التقويم والتقاليد اللغوية والدينية.
الأسبوع وحدة زمنية تتكون من سبعة أيام وتستخدم على نطاق واسع في التقويمات الحديثة لتنظيم العمل والراحة والعبادة. اختلفت الثقافات في تحديد أول أيامه وتسميتها، فبعض الدول تبدأه بالأحد أو السبت، بينما يعتمد المعيار الدولي يوم الاثنين بداية للأسبوع. وتعرض المادة جذور الأسبوع في التقاليد البابلية واليهودية والمسيحية والرومانية والإسلامية وغيرها، كما تذكر أنظمة تاريخية استخدمت دورات زمنية أقصر أو أطول أطلق عليها أحياناً اسم الأسبوع.
أسبوع الآلام في المسيحية هو الأسبوع السابق لعيد القيامة، ويستحضر الأيام الأخيرة من حياة المسيح بحسب الرواية الإنجيلية، من دخوله أورشليم إلى الصلب والدفن ثم القيامة. يتضمن طقوساً وصلوات وقراءات خاصة في الكنائس، ويبلغ ذروته في الجمعة العظيمة وسبت النور. يحمل الأسبوع معنى روحياً مركزياً عن الألم والفداء والرجاء. يمثل أسبوع الآلام قلب السنة الليتورجية في تقاليد مسيحية كثيرة.