قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حاول الممثل إدوارد تشابمان، المعروف بدور «السيد غريمسديل» في كثير من أفلام نورمان ويزدوم، طرد السير جون غيلغود من نقابة «إكويتي». وتكشف هذه الواقعة جانباً من الخلافات المهنية والسياسية داخل الوسط المسرحي البريطاني.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بول واكر ممثل أميركي اشتهر بدور براين أوكونر في سلسلة أفلام السرعة والغضب. بدأ التمثيل طفلاً ثم ظهر في أعمال تلفزيونية وسينمائية قبل أن تحقق له أفلام السيارات والحركة شهرة عالمية. شارك في أفلام إثارة ومغامرة، وارتبط اسمه بالسرعة والسيارات وثقافة الشارع السينمائية. توفي في حادث سيارة، فتحول إلى رمز عاطفي لمحبي السلسلة التي صنعت شهرته.
إدوارد الثاني ملك إنكلترا وابن إدوارد الأول، اتسم عهده بالاضطراب السياسي والصراع مع النبلاء وضعف السيطرة على الشؤون العسكرية والإدارية. شهدت فترة حكمه انتكاسات مهمة، منها تراجع النفوذ الإنجليزي في اسكتلندا بعد هزيمته أمام روبرت بروس، كما تصاعدت الخلافات الداخلية حتى تدخلت زوجته إيزابيل وحليفها روجر مورتيمر في إسقاطه عن العرش. انتهى حكمه بتنصيب ابنه إدوارد الثالث، وبقيت سيرته مثالاً على هشاشة السلطة الملكية عندما تفقد دعم النبلاء والجيش.
جيمس فرانسيس إدوارد ستوارت، المعروف بالمدعي القديم، ابن الملك جيمس الثاني، طالب بعرش إنجلترا واسكتلندا بعد الثورة المجيدة. عاش في المنفى ودعمته قوى كاثوليكية ويعقوبية رأت فيه الوريث الشرعي، لكنه فشل في استعادة الحكم رغم محاولات وانتفاضات. استمرت قضيته في ابنه تشارلز إدوارد ستوارت. ويمثل جيمس ستوارت وجهاً من صراع الشرعية الدينية والملكية والدستور في بريطانيا الحديثة.
تاريخ الجابون يرتبط بدور المنطقة بوصفها قاعدة مبكرة للتغلغل الفرنسي في أفريقيا الاستوائية. سبقت البرتغال إلى سواحل خليج غينيا والمناطق المجاورة، لكن الفرنسيين طوروا حضوراً تجارياً وبحرياً وتنصيرياً ثم سياسياً في الجابون، مستفيدين من موقعها الساحلي ومواردها الطبيعية. عقدت فرنسا معاهدات مع زعماء محليين وبدأت تكوين نفوذ تحول لاحقاً إلى استعمار منظم. ويمثل تاريخ الجابون الحديث مثالاً على انتقال الساحل الأفريقي من التجارة والبعثات إلى السيطرة الاستعمارية.
حمدي السيد طبيب مصري وأستاذ في جراحة القلب، عرف بدوره النقابي والبرلماني وبدعمه البارز لحملات مكافحة التدخين. تخرج في كلية الطب وعمل في قسم جراحة القلب، ثم أصبح أستاذاً بكلية الطب في جامعة عين شمس وشارك في لجان علمية لترقية الأساتذة. تولى نقابة الأطباء لسنوات طويلة، وانتخب عضواً في مجلس الشعب عن دائرة مصر الجديدة في دورات متتالية، واشتهر باستجواباته الحادة ومواقفه الرقابية ضد الحكومة. ركز جانباً كبيراً من نشاطه العام على مكافحة التبغ، مطالباً بفرض ضرائب على شركاته وتوجيهها إلى الصحة العامة، وبتفعيل قوانين منع التدخين في الأماكن العامة ووسائل النقل والمستشفيات. كما عد من أوائل نقباء الأطباء الذين دعوا إلى إضراب الأطباء احتجاجاً على أوضاعهم المهنية والمالية.