قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
«الدرالاسيت» جنس فضائي أميبي الشكل يظهر في ألعاب تقمص الأدوار الخيالية العلمية منذ عقود. وتُعد هذه الكائنات مثالاً على الطريقة التي تبني بها الألعاب عوالم خيالية ذات أجناس وقدرات وثقافات مختلفة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ألعاب الفيديو ألعاب إلكترونية مبرمجة تعمل عبر الحاسوب أو أجهزة مخصصة أو منصات محمولة أو هواتف ذكية، وتعتمد على تفاعل اللاعب مع صورة وصوت ونظام تحكم من خلال أزرار أو عصا تحكم أو لوحة مفاتيح أو فأرة أو شاشة لمس. تتنوع هذه الألعاب بين المغامرة والمنصات والقتال والرياضة والسباقات والتصويب والألغاز والمحاكاة والاستراتيجية وألعاب تقمص الأدوار، كما تشمل ألعاب الشبكة التي تتيح مشاركة عدد كبير من اللاعبين في الوقت نفسه عبر الإنترنت. وتجمع ألعاب الفيديو بين التقنية والترفيه والسرد والتصميم البصري، وتحولت إلى صناعة ثقافية عالمية تؤثر في أنماط اللعب والتواصل والتعلم والتنافس.
إنتاميبا الدوسنطاريا طفيلي أميبي يسبب الزحار الأميبي، ويعيش في أمعاء الإنسان وقد ينتقل عبر الماء أو الطعام الملوث. يمكن أن يسبب إسهالاً حاداً وتقرحات معوية، وقد ينتشر إلى الكبد في بعض الحالات. وتكمن أهميته الطبية في أنه يربط بين العدوى والطعام والمياه والصرف الصحي، ويكشف أثر البيئة في أمراض الجهاز الهضمي.
الأدوار في الكريكيت مراحل يتناوب فيها الفريقان بين الضرب والدفاع، فيضرب فريق بينما يرمي الفريق الآخر الكرة ويدافع في الملعب، وتنتهي الأدوار عندما يخرج معظم الضاربين أو عندما يعلن القائد إغلاق الدور أو عند اكتمال عدد الرميات المحدد في المباريات المحدودة، وتقوم الأدوار على وحدات تسمى أوفر، يتكون كل منها من ست رميات قانونية.
التمثيل فن تقمص الشخصيات وتجسيدها على المسرح أو الشاشة عبر الصوت والجسد والانفعال والخيال. يحتاج الممثل إلى موهبة فطرية وتدريب في الحركة والإلقاء والحضور، ثم إلى تطوير الحس والانفعال والفكر لفهم الشخصية وسياقها. لا يقتصر التمثيل على الترفيه، بل يعيد تمثيل التاريخ ويعكس المجتمع ويثير الأسئلة الأخلاقية والنفسية والسياسية. يمثل التمثيل فناً جامعاً بين الحرفة والإحساس، يجعل الإنسان قادراً على رؤية نفسه في شخصيات أخرى.
نيشر طائرة مقاتلة متعددة الأدوار صنعتها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بوصفها نسخة مطورة من الميراج الفرنسية. ارتبط تطويرها بطلب إسرائيلي لطائرة أكثر ملاءمة للأجواء الصافية في الشرق الأوسط، مع قدرة أكبر على حمل الذخائر وتقليل الاعتماد على معدات الملاحة في جميع الأحوال الجوية. استخدمت الطائرة في سلاح الجو الإسرائيلي ثم بيعت لاحقاً إلى الأرجنتين باسم داجر وطورت هناك إلى نماذج أخرى. شاركت في حروب إقليمية، واعتمدت على تعديلات إلكترونية وتسليحية إسرائيلية جعلتها جزءاً من مرحلة مهمة في تطور الصناعات الجوية الإسرائيلية.