قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
السير صموئيل دافنبورت، السياسي في جنوب أستراليا، أُطلق اسمه على دائرة انتخابية، في دلالة على حضوره في التاريخ السياسي المحلي ودوره في الحياة العامة بالولاية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
دير الأنبا صموئيل المعترف دير قبطي مصري في الصحراء الغربية يعرف أيضاً بدير القلمون، وينسب إلى القديس الأنبا صموئيل المعترف. يقع غرب مدينة العدوة بمحافظة المنيا داخل وادي المويلح، وتحيط به جبال القلمون والغاليون، وتعد مغارة الأنبا صموئيل من أهم مواضع الزيارة فيه. اكتسب الدير مكانة روحية لدى الأقباط، لكنه ارتبط أيضاً بهجمات دامية استهدفت زواره، فأصبح اسمه يجمع بين الذاكرة الرهبانية القديمة ومعاناة العنف الطائفي الحديث.
سفرا صموئيل جزء من التناخ العبري ومن العهد القديم المسيحي، وكانا في الأصل كتاباً واحداً قبل أن يقسما في الترجمة اليونانية بسبب طوله. يروي السفر الأول تاريخ إسرائيل من ولادة صموئيل إلى موت شاول، مع إبراز دور صموئيل ككاهن ونبي وقاض ومسح شاول ثم داود للملك. أما السفر الثاني فيركز على حكم داود، واتخاذه القدس عاصمة لإسرائيل، ثم سقوطه الأخلاقي وما تبعه من اضطرابات داخل أسرته ومملكته، لينتهي السرد تمهيداً لانتقال الحكم إلى سليمان في السفر اللاحق.
سفر صموئيل الأول أحد أسفار التناخ والعهد القديم، ويعرض مرحلة انتقال بني إسرائيل من زمن القضاة إلى النظام الملكي. يبدأ السفر بقصة ولادة صموئيل ونشأته ودعوته النبوية، ثم ينتقل إلى دوره قاضياً ونبياً، قبل أن يركز على نشوء الملكية ومسح شاول أول ملك، ثم بروز داود والصراع بينه وبين شاول. تنتهي أحداث السفر بموت شاول، وتمهد لقيام ملك داود، ولذلك يعد السفر نصاً تاريخياً ولاهوتياً مهماً في تفسير التحول السياسي والديني في تاريخ بني إسرائيل.
صموئيل نبي وقائد في تاريخ بني إسرائيل القديم، يرد اسمه في الكتاب العبري بوصفه آخر القضاة وأول الأنبياء الذين ارتبطت نبوتهم بأرض إسرائيل. تنسب إليه الروايات الدينية مسح أول ملكين لبني إسرائيل، شاول وداود، كما تروي قصة ولادته بعد دعاء أمه حنة ونذرها له لخدمة الرب. نشأ صموئيل في بيت العبادة تحت رعاية عالي الكاهن، ثم أصبح شخصية انتقالية بين نظام القضاة ونظام الملكية. لذلك تحتل سيرته مكانة محورية في الذاكرة الدينية اليهودية والمسيحية، وترتبط بفكرة الطاعة الإلهية وتحوّل الحكم من القيادة الدينية القضائية إلى الملكية.
سفر صموئيل الثاني أحد الأسفار التاريخية في التناخ والعهد القديم، ويتناول بصورة رئيسية حكم داود على مملكة إسرائيل الموحدة بعد وفاة شاول وانتهاء الصراع بين بيت شاول وبيت داود. يبدأ السفر برثاء داود لشاول ويوناثان، ثم يروي مبايعته في حبرون وفتح القدس ونقل تابوت العهد إليها وبناء السلطة الملكية. كما يعرض حروب داود وتحالفاته وأزماته الأسرية والسياسية، ومنها قصة أوريا الحثي وبثشبع، وتمرد أبشالوم، وما رافق حكمه من اضطرابات. يرتبط السفر بسفر صموئيل الأول وبداية سفر الملوك، ويشكل جزءاً محورياً من الرواية التوراتية عن الملكية الإسرائيلية.