قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
كانت أرض مقبرة حيدر باشا في إسطنبول، وهي مدفن لجنود الكومنولث البريطاني من ثلاث حروب، مملوكة في الأصل للسلطان سليمان القانوني، مما يربط الموقع بالتاريخ العثماني والبريطاني.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حيدر حيدر روائي وقاص وصحفي سوري من أبرز الأصوات السردية العربية المعاصرة، ولد في قرية ساحلية بمحافظة طرطوس وتدرج من التعليم إلى الصحافة والعمل الثقافي. بدأ نشر قصصه في الدوريات العربية، وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في دمشق، ثم عمل في الجزائر ولبنان وقبرص قبل أن يعود إلى سوريا متفرغاً للأدب. اشتهر بأعمال مثل الفهد والزمن الموحش ووليمة لأعشاب البحر، وقد أثارت الأخيرة جدلاً واسعاً بسبب حملات اتهام دينية وسياسية طالت الرواية وكاتبها، في مقابل دفاع نقدي واسع عن حرية الإبداع وقيمة العمل الأدبية. يمثل حيدر حيدر تجربة روائية تجمع بين الهم السياسي واللغة الكثيفة والوعي المأزوم بتحولات العالم العربي.
نظام حيدر آباد دولة أو كيان أميري كان قائماً في هضبة الدكن وسط الهند، واتخذ مدينة حيدر آباد عاصمة له. نشأت المدينة في ظل سلاطين قطب شاه، ثم خضعت للمغول، قبل أن يستقل أحد حكامها المعروفين بلقب نظام الملك مستفيداً من ضعف الإمبراطورية المغولية. دخل النظام في علاقة حماية مع البريطانيين، فاحتفظ بحكم داخلي واسع مقابل إدارة بريطانية للشؤون الخارجية والحماية العسكرية. بعد استقلال الهند وباكستان حاول نظام حيدر آباد الحفاظ على وضع خاص، لكن الهند ضمت الولاية عسكرياً في عملية أنهت كيان النظام، وبقيت حيدر آباد معروفة بقصورها وتراثها ومساهماتها في الحضارة الإسلامية بالهند.
محمد حيدر باشا قائد عسكري مصري ووزير حربية في العهد الملكي، ولد في المنيا وتخرج في المدرسة الحربية وتدرج في مناصب عسكرية وإدارية حتى تولى وزارة الحربية وقيادة القوات المسلحة. ارتبط اسمه بحرب فلسطين وبالجيش المصري في أواخر العهد الملكي، كما كانت له صلة وثيقة بنادي الزمالك واتحاد الكرة المصري، حيث تولى رئاسة النادي ودافع عن مصالحه في مرحلة مبكرة من تاريخه. عرف بالحزم والصرامة، وبقي حاضراً في ملفات الجيش والرياضة والسياسة قبل ثورة يوليو وبعدها.
مقبرة خع ومريت مقبرة مصرية قديمة في دير المدينة، عثر فيها على دفن شبه كامل لمشرف العمال خع وزوجته مريت من عصر الدولة الحديثة. تكشف محتوياتها عن حياة طبقة رفيعة من العاملين في بناء المقابر الملكية، إذ ضمت أثاثاً وملابس وأدوات عمل وأطعمة وأواني وتماثيل جنائزية وتوابيت مزخرفة. تميزت المقبرة بأن كثيراً من مقتنياتها بقي محفوظاً ومنظماً كما وضعه أصحاب الطقوس الجنائزية، مما جعلها مصدراً استثنائياً لدراسة الحياة اليومية والمعتقدات والدفن خارج الطبقة الملكية. تمثل مقبرة خع ومريت نافذة نادرة على مجتمع دير المدينة، حيث يلتقي العمل الملكي بالحياة الأسرية والطقوس الجنائزية.
فرغلي إبراهيم باشا، المعروف بإبراهيم باشا الفرنجي أو برغلي إبراهيم باشا، صدر أعظم عثماني في عهد السلطان سليمان القانوني، صعد من أصل مسيحي يوناني إلى أعلى مراتب الدولة بفضل قربه من السلطان وكفاءته السياسية والعسكرية. تولى إدارة شؤون الدولة وشارك في الحملات والإصلاحات، كما أظهر مهارة دبلوماسية في العلاقات مع القوى الأوروبية وعقد تفاهمات مهمة مع فرنسا. اتسع نفوذه حتى صار موضع حسد وخوف داخل البلاط، وانتهت حياته بإعدامه بأمر السلطان في ظروف ارتبطت بالصراع على النفوذ ومؤامرات القصر. تمثل سيرته صعود رجال الدوشيرمة والأسرى إلى قلب السلطة العثمانية، كما تكشف هشاشة المكانة مهما بلغت قرباً من السلطان.