قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يبني طائر آكل العسل القرمزي عشاً صغيراً على هيئة كأس من لحاء ممزق، ويربطه بخيوط العنكبوت. ويظهر في هذا البناء خفة المواد ودقة التثبيت التي تميز كثيراً من أعشاش الطيور الصغيرة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
آكل السمك طائر مائي أملس الجسم يجيد السباحة والغطس، وله قدمان مكففتان وذيل قصير ومنقار مدبب يساعده على صيد الأسماك في المياه العميقة. يعيش في مناطق باردة وشمالية من نصف الكرة الشمالي، ويظهر فوق الماء شبيهاً ببط كبير. يتميز بعض أنواعه بريش داكن مرقط أو برقبة ملونة، وله صيحات غريبة يتردد صداها فوق الماء ليلاً، لذلك ارتبط في بعض الثقافات بتشبيهات شعبية خاصة.
الوروار، أو آكل النحل، طائر من فصيلة قريبة من القرليات، يعيش في جنوبي أوروبا وإفريقيا وآسيا وأستراليا، وسمي بآكل النحل لأنه يتغذى بالحشرات الطائرة، ولا سيما النحل والزنابير. يتميز بجسم نحيل وأجنحة طويلة مدببة وذيل طويل ومنقار رفيع محدب قليلاً، وريش جميل متعدد الألوان كالازرق والأخضر والأصفر والأحمر والبني المحمر. يساعده طيرانه الهادئ والسريع على اصطياد الحشرات في الهواء، فيحلق ويدور مثل السنونو، أو يترقب من الأغصان والأسلاك وظهور الحيوانات ثم يندفع نحو فريسته. تسهم أسرابه في مكافحة الجراد الضار بالمحاصيل، لكن أصحاب المناحل يعدونه آفة لأنه قد يلتهم أعداداً كبيرة من النحل. يعيش غالباً في الأراضي الزراعية والسهول ومستنقعات القصب وأطراف الغابات، ويبني أعشاشه في أنفاق يحفرها في الضفاف الرملية أو الأراضي المسطحة.
طائر الكاتب، أو طائر السكرتير، طائر جارح أفريقي طويل الساقين يعيش في السافانا والأراضي المفتوحة. يتميز بجسمه النحيل وريشه الطويل عند الرأس وطريقته الفريدة في صيد الأفاعي والزواحف والحشرات بالمشي والركل. يختلف عن كثير من الجوارح لأنه يقضي وقتاً كبيراً على الأرض لا في التحليق. يمثل طائر الكاتب نموذجاً مميزاً لتكيف الطيور الجارحة مع بيئة العشب المفتوح والصيد الأرضي.
شمع العسل مادة شمعية طبيعية ينتجها نحل العسل من غدد خاصة في بطون الشغالات، وتستعملها الخلية في بناء الأقراص وتخزين العسل وحماية اليرقات. يتكون كيميائياً من إسترات أحماض دهنية وكحولات دهنية طويلة السلسلة، ويظهر في صورة شمع قاس نسبياً ناتج من مزيج مركبات متعددة. يستخدمه الإنسان في الغذاء والتجميل والدواء والإضاءة والتدفئة والتزجيج والتنكه، كما يعد قابلاً للأكل ومنخفض السمية مقارنة ببعض الشموع النباتية. وله أهمية بيئية وغذائية داخل الخلية، إذ تعتمد عليه بنية المستعمرة، وتستفيد منه بعض الكائنات مثل يرقات عثة الشمع وبعض الطيور القادرة على هضمه.
آكل الجيف كائن يتغذى على جثث الحيوانات وبقايا الكائنات الميتة، وله دور بيئي مهم في تنظيف البيئة وإعادة تدوير المواد العضوية. تشمل آكلات الجيف طيوراً وثدييات وحشرات وكائنات بحرية متعددة، وتساعد في تقليل انتشار الأمراض وتحويل البقايا إلى عناصر تعود إلى السلسلة الغذائية، كما تتداخل أحياناً مع المفترسات التي تصطاد وتقتات أيضاً على الجيف عند توفرها.