كليمنت السابع بابا من أسرة ميدتشي، تولى البابوية في فترة مضطربة من تاريخ أوروبا السياسي والديني. انشغل بالصراع بين فرنسا والإمبراطورية الرومانية المقدسة وبالحفاظ على نفوذ أسرته في فلورنسا، لكن موازنته بين القوى المتنافسة انتهت بأحداث قاسية، منها اقتحام روما واضطراره إلى الاحتماء بقلعة القديس أنجلو. كما ضعف موقفه تجاه الإصلاح البروتستانتي، وأسهم تعامله المتردد مع قضية طلاق هنري الثامن في انفصال الكنيسة الإنجليزية عن روما.