القوة الطاردة تصور يستخدم غالباً لوصف الإحساس الظاهري بأن الجسم المتحرك في مسار دائري يندفع إلى الخارج، مع أن الجسم فيزيائياً يحتاج إلى قوة جاذبة نحو الداخل كي يستمر في حركته الدائرية. فإذا لم تؤثر فيه قوة داخلية فإنه يتحرك في خط مستقيم بسرعة ثابتة. ويظهر معنى القوة الطاردة بوضوح عند مراقبة الحركة من إطار مرجعي دوار، مثل دوامة الألعاب، حيث يشعر الراكب بأنه يدفع بعيداً عن المركز، بينما يفسر الراصد الثابت على الأرض الحركة بوجود قوة جاذبة ناتجة عن الاحتكاك أو أي مؤثر آخر يمنع الجسم من الانفلات في خط مستقيم.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة