سورة الفجر سورة مكية من سور القرآن الكريم، سميت بهذا الاسم لورود القسم بالفجر في مطلعها، حيث يقترن ذكره بالليالي العشر والشفع والوتر. تعالج السورة موضوعات العقيدة على نهج السور المكية، فتورد دلائل التنبيه لأصحاب العقول، وتعرض نماذج من مصائر الأمم المكذبة مثل عاد وثمود وفرعون، وتبين سنة الابتلاء بالخير والشر والغنى والفقر. كما تكشف طبيعة الإنسان في تعلقه بالمال وسوء فهمه للابتلاء، ثم تنتقل إلى مشاهد الآخرة وما فيها من أهوال، وتقسم الناس إلى من انتهى إلى الندم والخسران ومن اطمأنت نفسه إلى رضوان الله.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة