أسعد بن زرارة صحابي أنصاري من الخزرج وبني النجار، عُرف بأنه من أوائل من حملوا الإسلام إلى المدينة. لقي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة وأسلم، ثم شارك في بيعة العقبة الأولى، وكان بيته مقراً لنشاط مصعب بن عمير في تعليم القرآن ونشر الدعوة بين أهل المدينة، حتى صار مركزاً للدعوة شبيهاً بدار الأرقم في مكة. شارك أيضاً في بيعة العقبة الثانية وكان من أبرز المتحدثين فيها، ثم كان في طليعة مستقبلي النبي عند هجرته. ومن مآثره أنه جمع المسلمين في المدينة لصلاة الجمعة قبل قدوم النبي، كما أسهم في تهيئة موضع المسجد النبوي.