سورة هود سورة مكية من سور القرآن الكريم، تعنى بأصول العقيدة مثل التوحيد والرسالة والبعث والجزاء. نزلت في سياق تسلية النبي محمد وتثبيت فؤاده في مواجهة أذى المشركين، فعرضت قصص الأنبياء وما لاقوه من أقوامهم، بدءاً بنوح ثم هود وصالح ولوط وشعيب وموسى وهارون. افتتحت بتمجيد القرآن وإحكام آياته، ووازنت بين أهل الهدى وأهل الضلال بالحجج والأمثال، ثم جعلت قصص الرسل مجالاً للعبرة والموعظة وبيان عاقبة المكذبين. وتختم السورة بالتأكيد على الحكمة من ذكر تلك القصص، وهي تثبيت القلب وبيان الحق وذكرى المؤمنين.