فرانسيس أسبوري قائد ديني بروتستانتي من أصل إنجليزي، ارتبط بتوسع الحركة الميثودية في أمريكا. وصل إلى أمريكا منصرًا متنقلاً، وبقي فيها رغم عودة كثير من زملائه إلى إنجلترا عند تمرد المستعمرات، ثم أصبح مشرفاً ومطراناً للكنيسة الأسقفية الميثودية الجديدة. واجه نقص القساوسة المتعلمين بتوسيع دور الوعاظ العاديين والمنصرين الجوالة الذين كانوا ينتقلون على ظهور الخيل إلى المناطق النائية لإقامة الشعائر وتنظيم الجماعات المحلية. أشرف على هذا النظام وأسهم في تحويل الميثوديين من جماعات صغيرة مبعثرة إلى إحدى أكبر الطوائف البروتستانتية في الولايات المتحدة، فكان تأثيره دينياً وتنظيمياً واسعاً.