روجر كاسمنت سياسي أيرلندي بدأ حياته موظفاً في الهيئة القنصلية البريطانية ثم تحول إلى ناشط ثوري مؤيد لاستقلال أيرلندا. خدم في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، واشتهر بتقاريره التي كشفت سوء معاملة العمال في الكونغو الحرة ومزارع المطاط على نهر بوتومايو، مما أدى إلى إصلاحات وإثارة اهتمام دولي. منح لقب فارس تقديراً لخدماته، ثم تقاعد وعاد إلى أيرلندا مؤيداً للقضية الجمهورية. خلال الحرب العالمية الأولى سافر إلى ألمانيا محاولاً تنظيم دعم أيرلندي وتسليح الثورة، فأسر بعد عودته على متن غواصة ألمانية، وحوكم في لندن بتهمة الخيانة العظمى وأعدم، ثم أعيد دفنه لاحقاً في أيرلندا بجنازة رسمية.