الكيكيويو أكبر مجموعة عرقية في كينيا، ويعرفون أيضاً باسم الجيكيويو، ويتكلمون لغة بانتوية تحمل الاسم نفسه. عاشوا منذ زمن بعيد في ما يعرف اليوم بكينيا، وينقسمون إلى عشائر عدة، وما زال كثير منهم يمارسون الزراعة وتربية الأبقار والأغنام بطرق تقليدية، بينما برز آخرون في التعليم والحكومة والأعمال وامتلاك المزارع. تعتمد ملكية الأرض تقليدياً على روابط قرابية داخل جماعات محلية. تغيرت حياتهم كثيراً بعد الاحتلال البريطاني، إذ استولى المستوطنون على أراض واسعة منهم، فتراجعت مكانتهم الاقتصادية والسياسية. قاد بعضهم حركة الماو ماو المناهضة للحكم البريطاني، وتعرضوا خلال الصراع إلى القتل والاعتقال وتهجير آلاف الأسر إلى المعسكرات. وبعد استقلال كينيا أصبح جومو كينياتا، وهو من الكيكيويو، رئيساً للوزراء ثم رئيساً، وكان للجماعة دور بارز في حكومته، ثم سعت الحكومات اللاحقة إلى موازنة نفوذها مع جماعات أخرى.