الراهبة امرأة تنتمي إلى جماعة دينية وتكرس حياتها لأهدافها الروحية والخدمية، وتوجد الرهبنة النسائية في ديانات وطوائف مختلفة، ولا سيما في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. تمر الراهبة النصرانية عادة بفترة إعداد روحي طويلة قبل الالتزام الدائم، تتعلم خلالها واجبات الحياة الدينية، ثم تقسم على التخلي عن الممتلكات الدنيوية والطاعة والبقاء دون زواج. وتختلف التسمية بحسب نوع القسم، فتسمى من تقسم قسماً بسيطاً أختاً، ومن تقسم قسماً مقدساً راهبة، مع شيوع لقب الأخت في المخاطبة. نشأت أديرة النساء في مصر القديمة في بدايات الرهبنة، ثم عاشت الراهبات غالباً في عزلة ديرية، قبل أن تظهر رتب مخصصة للخدمة العامة مثل رعاية الأيتام والمرضى وتعليم الأطفال والبالغين. وفي العصر الحديث تغير نمط حياة كثير من الراهبات، فصرن يعشن في جماعات أصغر ويتركن أحياناً الزي التقليدي.