يشربون دم البقرة دون قتلها
قبيلة المورسي في إثيوبيا تعيش على ضفاف نهر أومو، ويبلغ عدد أفرادها نحو عشرة آلاف شخص يحافظون على نمط حياة بدائي وطقوس خاصة. خلال موسم الجفاف يعيشون غالباً على طول ضفاف النهر، وعند هطول الأمطار يعودون إلى المراعي الواقعة شرقه ليبقوا بالقرب من مواشيهم ويستفيدوا من الحليب الطازج. يعتمد شعب المورسي في غذائه على الذرة الرفيعة والفول، ويضيف أحياناً الفلفل الحار أو يخلطه بالحليب لصنع العصيدة، كما يشربون دم البقرة دون قتلها، إذ يعدونه مصدراً للبروتين بدلاً من أكل لحومها. وعند بلوغ الفتاة نحو ١٥ سنة، تقطع شفتها وأذناها لتثبيت صحون خشبية دائرية مزخرفة، وكلما كبر قطر الصحن زاد مهرها، وتلبس هذه الزينة في مناسبات مثل مبارزة الدونغا وأثناء تقديم الطعام للزوج، وتزيلها عند موته. وتعود هذه العادة، بحسب النص، إلى زمن تجارة الرقيق، حين كانت الفتيات يشوهن حتى لا يقعن في أيدي التجار، ثم تحولت مع الوقت إلى علامة من علامات الجمال والصمود.
المصدر: الشرق ديسكفري
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة