يسعى البيت الأبيض إلى التحول إلى واحد من أكثر المقار الرئاسية تحصيناً في العالم، عبر خطط وصفتها تقارير أمريكية بقلعة المليار دولار. وتشمل هذه الخطط زجاجاً مضاداً للرصاص، وأنظمة لمواجهة الطائرات المسيرة، وتحصينات فوق الأرض وتحتها.
ووفق تقارير إعلامية، يتضمن مشروع التحديث تعزيزات أمنية واسعة حول مجمع البيت الأبيض، منها تجهيزات مضادة لهجمات الدرونز، وزجاج مصفح قادر على مقاومة الرصاص، إضافة إلى مرافق تحت الأرض وملاجئ محصنة.
وتأتي هذه الخطط مع تزايد المخاوف من الهجمات المسلحة والتهديدات التي تستخدم الطائرات المسيرة، خاصة مع التطور السريع في تقنياتها وانتشارها الواسع.
وبحسب التقارير، يشمل جزء من الخطة تحصين القاعة الجديدة المقترح إنشاؤها في الجناح الشرقي للبيت الأبيض. لكن المشروع أثار جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة بسبب تكلفته الضخمة التي قد تصل إلى مليار دولار، بينما يرى مؤيدوه أن تأمين المقر الرئاسي الأمريكي أصبح ضرورة في عصر الدرونز والهجمات غير التقليدية.