جائحة كوفيد-١٩ في غينيا الاستوائية وصلت إلى البلاد في مرحلة مبكرة من انتشار الوباء العالمي، وكان أول إعلان رسمي عن الإصابة مرتبطاً بامرأة عادت إلى مالابو من مدريد. واجهت البلاد الوباء في ظل نظام صحي ضعيف، وكانت الحالات الأولى المسجلة وافدة من الخارج من دون تأكيد انتشار مجتمعي في البداية. ويعكس هذا المسار المبكر طبيعة دخول الفيروس إلى دول عديدة عبر السفر الدولي قبل توسع العدوى المحلية.